Menu

هكذا نرى الأفق الأسلم للاحتجاجات المتواصلة


سكوب أنفو-صلاح الداوودي

 إلى هذا الاتجاه يجب أن نمضي، إذا استطعنا، وبشرط المشاركة الشعبية الواسعة على قاعدة مطالب الشعب الأساسية والعامة وعلى أساس الثقافة الوطنية المقاومة وبهدف التصحيح الثوري طبق استحقاقات البلد العميقة.

من يرى أن موازين القوى تستطيع أن تأتي بما هو أفضل، يستطيع اعتبار هذا حدا أدنى. الحوار أصبح من السراب حتى إذا وقع. خرائط الطرق المبنية على مشهد ما قبل جانفي 2021 أصبحت من السراب حتى إذا طرحت من جديد.

 إعادة تشكيل الحكومات مهما كان نوعها ومشكلها أصبحت من السراب ولن تأتي بحل حتى إذا وقعت. الانتخابات السابقة لأوانها سراب لن يقدم حلا حتى إذا وقعت. تغيير النظام السياسي والانتخابي في ظل هذا الوضع وبوجود وهيمنة هؤلاء العملاء لن يغير شيئا حتى إذا تم.

الحل هو الانتفاض الشامل وإسقاط حكم التبعية والإرهاب والفساد والتطبيع وسياسات التداين الخارجي والتجويع. الحل هو تعليق العمل بالدستور الحالي وحل البرلمان وفرض مجلس تنفيذي إنقاذي لتنفيذ جملة قرارات اقتصادية واجتماعية تصحيحية تنقذ الدولة وتنقذ حياة التونسيين (يتم الاتفاق على هذا المجلس التنفيذي وعلى هذه السياسات بين ضامن استمرارية الدولة أي رئاسة الجمهورية وبين المنظمات الوطنية وممثلي القوى الاجتماعية المنتفضة (المعطلين، الفلاحين، العمال، البحارة، التجار، الحرفيين... ونخبة الباحثين الوطنيين المؤمنين بهذا النهج ومن لا يقصي نفسه من الكتل المنتخبة، ويتم التفاهم على آلية عمل وهيكلة وضوابط وأهداف ومدة زمنية... لإطلاق عمل هذا المجلس التنفيذي المضيق وتوضع كل امكانيات الدولة ووزاراتها ومؤسساتها على ذمته وفق خطة متفق عليها وضمن قوانين الدولة العامة).

 الحل هو استفتاء الشعب على الخيار الاقتصادي العام وعلى الخيار السياسي العام. الحل في الانتقال السيادي إلى مرحلة أخرى هي الطور التنموي السيادي للديمقراطية والطور الوطني السيادي في العلاقات الخارجية والديبلوماسية والأمن القومي والعلاقات الاستراتيجية الإقليمية والدولية. 

{if $pageType eq 1}{literal}