Menu

انقلاب بورما في برنامج اليوم لمجلس الأمن الدولي


سكوب أنفو-وكالات

دعا حزب أونج سان سو تشي، اليوم الثلاثاء، إلى "إطلاق سراحها" فورا فضلا عن مسؤولين آخرين في حزبها أوقفوا الإثنين خلال انقلاب عسكري في ميانمار.

وقالت الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية على صفحتها في فيسبوك "أطلقوا سراح كل المعتقلين بمن فيهم الرئيس (مين ميينت) ومستشارة الدولة (سو تشي)".

وأكد الحزب "ما حصل (الانقلاب) وصمة عار في تاريخ البلاد وجيش ميانمار".

ويبدو أن أونج سان سو تشي موضوعة في الإقامة الجبرية في منزلها في العاصمة نايبياداو على ما قال نائب في حزبها.

ونفذ جيش ميانمار الإثنين انقلابا من دون إراقة دماء واعتقل أونج سان سو تشي وعددا من مسؤولي حزبها وأعلن حالة الطوارئ لمدة سنة واضعا حدا لمرحلة ديموقراطية استمرت عشر سنوات.

ونددت دول عدة بالانقلاب فيما هددت واشطن بفرض عقوبات، فيما يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا الثلاثاء بشأن الوضع في ميانمار.

وكانت بريطانيا دعت منذ فترة طويلة إلى اجتماع بشأن ميانمار، على أن يعقد، الخميس، في شكل علني وتعقبه مشاورات مغلقة. وبسبب الانقلاب العسكري، الذي حصل الاثنين، بات هذا الاجتماع طارئا ومغلقا.

وردّا على سؤال خلال عرضه الصحفي اليومي عما سيقرره مجلس الأمن، أكد المتحدث باسم المنظمة الدولية، ستيفان دوجاريك، أن "المهم هو أن يتكلم المجتمع الدولي بصوت واحد" بإزاء التطورات الأخيرة في ميانمار.

وفي مؤتمر صحافي عرضت فيه برنامج المجلس خلال فبراير، أكدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، الحاجة إلى "نقاش بناء إلى أبعد حد حول بورما (ميانمار) والنظر في سلسلة من الإجراءات في إطار احترام إرادة الشعب التي تم التعبير عنها خلال الانتخابات والإفراج عن قادة المجتمع المدني". 

{if $pageType eq 1}{literal}