Menu

كورونا يقتل الأسرى


سكوب أنفو-وكالات

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن 200 أسير في سجون الاحتلال الصهيوني أصيبوا بفيروس كورونا منذ مطلع العام الجاري، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالي إلى حوالي 340 إصابة، تركزت معظمها في سجني "ريمون" و"النقب".

وكشف مستشار الهيئة حسن عبد ربه، اليوم السبت 30 جانفي 2021، في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينيّة، أن 5 أسرى تم نقلهم إلى مستشفيات الإحتلال وعيادة سجن "الرملة" بسبب تدهور حالتهم الصحية من مضاعفات الإصابة بكورونا، وهم: باسل عجاج المحكوم بالسجن المؤبد، وعبد المعز الجعبة، إضافة الى نافذ الحاج، وأيمن سدر، ومؤخرا الحالة الأبرز للأسير خالد غيظان.

وأشار عبد ربه إلى أن حالة من القلق تسود بين صفوف الأسرى وذويهم، بسبب انقطاع الزيارات، في ظل تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال.

ولفت إلى أن محكمة الاحتلال رفضت الالتماس المقدم من الهيئة للإفراج عن الأسير حسين مسالمة المصاب بالسرطان، حيث يرقد الآن في مستشفى "سوروكا" الصهيوني، وسيتم النظر بقضيته الأربعاء المقبل.

ونوه إلى عقد مؤتمر صحفي أمام منزل الأسير مسالمة في بيت لحم بعد غد، لتسليط الضوء على معاناته، وعلى حالة القلق التي يعيشها ذويه، ولمطالبة الجهات الدوليّة المختصة بالتدخل الفوري للإفراج عنه.

وأضاف عبد ربه، أن إدارة سجون الاحتلال ما زالت مستمرة بعزل أربعة أسرى، وهم: وائل الجاغوب في عزل سجن "مجدو" منذ 210 أيام، وفدوى حمادة منذ 82 يوما في عزل معتقل الدامون، والأسير عمر خرواط منذ أكثر من 47 يوما، والأسيرة نوال الفتيحة في معتقل الدامون منذ أسبوع.

وأضاف عبد ربه أن الأسيرين الشقيقين بلال وبسام ذياب من كفر راعي في جنين يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، احتجاجا على ظروف اعتقالهما السيئة.

وكان نادي الأسير قد أكد، في وقت سابق، أنه لا توجد معلومات دقيقة حول الأوضاع الصحية للأسرى، جرّاء الإجراءات التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال منذ بداية انتشار الوباء على الأسرى، الأمر الذي ضاعف من الصعوبات في متابعة أوضاعهم، وكذلك من المخاوف على حياتهم، حيث تتعمد إدارة سجون الاحتلال احتكار رواية الوباء، وتستخدمه كأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى.

وحمّل نادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير غيظان، وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

وجدد، مطالبته لجهات الاختصاص، وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بالقيام بدور حقيقي في متابعة أوضاع الأسرى المصابين، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق الشديد.

يُشار إلى أن إدارة سجون الاحتلال ومنذ بداية انتشار الوباء، ماطلت في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة في أقسام الأسرى كمواد التنظيف والتعقيم، واحتجزت العشرات من المعتقلين الجدد في مراكز توقيف لا تتوفر فيها أدنى شروط الحياة الآدمية، كما استمرت بممارسة سياسة الإهمال الطبي، وعزل الأسرى بشكلٍ مضاعف، وحرمتهم من التواصل مع عائلاتهم بعد أن أوقفت زياراتهم لفترة، وكذلك من لقاء المحامين، واحتكرت رواية الوباء، واستمرت حتى بعد استئناف الزيارات بعرقلة التواصل بين الأسرى وعائلاتهم ومحاميهم من جهة أخرى.

  

{if $pageType eq 1}{literal}