Menu

ما وراء ارتفاع اسهم العاروري السياسية داخل حركة المقاومة


سكوب أنفو- أحمد عزت

هل تساهم جهود العاروري السياسية والأمنية في أن يحقق شعبية واسعة بالشارع الفلسطيني؟ 

سؤال تطرحه عدد من الدوائر السياسية الآن ، خاصة مع الجهود المضينة التي يحاول العاروري الذي يشغل منصب نائب رئيس حركة حماس تحقيقها الآن .

ويشير التليفزيون الألماني في سياق تقرير له إلى الدور الكبير الذي يلعبه العاروري على الساحة السياسية ، وتحديدا ساحة المقاومة .

وزعم التقرير أن العاروري رجل لا يقبل كثيرا بالبقاء في منصب الرجل الثاني ، أو نائب رئيس الحركة ويطرح دوما في أن يكون الرجل رقم (1) في الحركة ، وهو ما يفسر قيادته وبنجاح لهذه الجهود.

ورصد التقرير إشادة عدد من قيادات حركة حماس وتحديا من خارج قطاع غزة بالعاروري ، مؤكدين أنه يقود وبنجاح عمليات حركة حماس في الضفة ويديرها بذكاء رغم أبتعاده عن فلسطين.

اللافت في هذا السياق إن العاروري يقود أيضا ما يمكن وصفه بمباحثات المصالحة المشتركة مع حركة فتح ، حيث قاد مع اللواء جبريل الرجوب امين سر حركة فتح جهودا مضينة من أجل إقرار المصالحة ، ويوضح التقرير أن العاروري أثبت نجاحه في إعادة وضع حركة حماس ومكانتها إلى الضفة الغربية ، وأنه يستحق إعادة انتخابه في انتخابات حماس الداخلية لولاية أخرى في نفس المنصب ، تمهيدا لتوليه قيادة الحركة . 

{if $pageType eq 1}{literal}