Menu

عالم الحيوان زمن كورونا


سكوب أنفو-وكالات

أفادت حديقة حيوان سان دييجو في بيان صحفي، أن مجموعة من الغوريلات تتعافى الآن من تفشي فيروس كورونا بين عدد من المجموعة التي تضم ثماني غوريلات.

وأفاد البيان الذي صدر يوم الإثنين 26 جانفي 2021، بأن أعراض المرض بدأت تظهر على الغوريلات يوم السادس من جانفي عندما أصيبت اثنتان منها بالسعال.

وأظهر تحليل براز أجري يوم 11 جانفي الحالي، أن عددا غير محدد من الغوريلات مصاب بالفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 التقطته فيما يبدو من مخالطة عامل بالحديقة كان مصابا بالفيروس دون أن تظهر عليه أعراض.

وقالت الحديقة إن السلاسة التي أصابت الغوريلات "سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس رُصدت مؤخرا في كاليفورنيا".

وبعد التشخيص عُزلت الغوريلات معا في الحديقة.

وأضافت الحديقة أن أكبر الغوريلات سنا (48 عاما) واسمه وينستون عانى من التهاب رئوي ومرض بالقلب وأعطي أدوية للقلب ومضادات حيوية وعلاجا بالأجسام المضادة لكوفيد-19 غير مصرح به للاستخدام الآدمي.

وقالت الحديقة "يعتقد فريق البيطريين الذي أشرف على علاج (وينستون) أن الأجسام المضادة اسهمت في قدرته على التغلب على الفيروس".

وتعتزم الحديقة استخدام لقاح غير مخصص للاستخدام الآدمي لحماية الحيوانات.

يبدو أن جائحة كورونا كشفت مدى حب الألمان للحيوانات الأليفة، إذ يزيد الإقبال على شراء القطط والكلاب بشكل خاصّ، وهي الحيوانات المفضلة لدى الألمان. وحتى قبل تفشي الوباء كانت هناك قطة على الأقل في ربع البيوت الألمانية، وكلب واحد على الأقل في خمس البيوت الألمانية.

ومع القيود المفروضة لاحتواء الجائحة والوحدة التي يشعر بها العديد من الألمان، زاد الإقبال على شراء الحيوانات المنزلية بشكل كبير. ووفقاً للجمعية الألمانية للكلاب (VDH)، زاد إقبال الألمان على شراء الكلاب في عام 2020 بنسبة 20% مقارنة بالسنوات السابقة.
وتقول بيرناديته ديركس-ماير، وهي مربية كلاب، نشرت إعلاناً عن رغبتها ببيع بعض جراء الكلاب: "لقد تلقيت أكثر من 60 طلباً للشراء (خلال بضعة أيام) رغم أنني لم أنشر رقم هاتفي بعد"، وتضيف لدوشتي فيله، "في الأوقات الأخرى كنت سأتصل بالمهتمين بالشراء حتى في الليل"، وتتابع: "وأعرف مربين يتلقون طلبات شراء أكثر بكثير"!
وتعتقد المربية أن سبب زيادة الإقبال على اقتناء الكلاب هو "الحاجة إلى شريك"، وتوضح أنها تتلقى العديد من الرسائل من عائلات تحكي عن حاجتها للكلاب، وتقول: "إنها رسائل لطيفة جداً، لكن لا يمكنني إعطاء أصحابها كلاباً، فليس لدي ما يكفي للجميع".
ومع ازدياد الإقبال على اقتناء الكلاب، من المتوقع أن ترتفع عائدات الضرائب على الكلاب في ألمانيا خلال العام الحالي، وفقاً للجمعية.

وتجدر الإشارة إلى أن أصحاب الكلاب في ألمانيا، وعلى النقيض من بريطانيا أو الولايات المتحدة، يدفعون ضريبة سنوية على حيواناتهم الأليفة. وتبلغ قيمة الضريبة في العاصمة برلين 120 يورو، مقابل 100 يورو في ميونيخ.

ووصل صافي ضرائب الكلاب في البلديات الألمانية عام 2019 إلى 370  مليون يورو، وسجل ارتفاعاً بشكل مطرد على مدار العقد الماضي.

وفي تركيا، منظر غير معتاد شهده مضيق البسفور، تمثل بظهور غير معتاد لعدد من الدلافين، التي رسمت لوحة جميلة لبعض الفوائد القليلة من تفشي فيروس كورونا حول العالم.

وكشف بحث علمي جديد أن الحركة المنخفضة للبشر، مع تفشي الجائحة، أسفر عن انتعاش الحياة البريّة، ووفر حرية للحيوانات للعيش بسلام، بعيدا عن ضجيج الحياة الاعتيادية للبشر.

ويعرف مضيق البسفور قرب تركيا  بأنه من أكثر المناطق المائية ازدحاما في العالم، بسبب كثافة الناقلات البحرية والبواخر التجارية في مياهه.

ولكن الإغلاقات الطويلة في تركيا، مثل غيرها في مناطق العالم، دفع المخلوقات البحرية مثل الدلافين، لاستكشاف مناطق بحرية جديدة كانت تكتظ بالسفن.

ومثل تركيا، شهدت ألبانيا ارتفاعا في أعداد طائر الفلامنغو بنحو ألف طائر، بسبب الهجرة الكبيرة للطائر إلى سواحل البلاد الغربية.

وفي جنوب أفريقيا، ظهر سرب من الأسود في مناطق لم يعتادوا الظهور فيها.

ووصف البحث الجديد الذي نشر دورية "نايتشر إيكولوجي أند إيفولوشن"، الظاهرة "بالتوقف البشري"، في إشارة لتوقف الحياة البشرية بسبب تفشي جائحة كورونا. 

{if $pageType eq 1}{literal}