Menu

دافوس: "عام حاسم لإعادة بناء الثقة"


سكوب أنفو-وكالات 

ينضم أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش،  اليوم إلى أكثر من 2000 مشارك من قادة الاقتصاد والحكومات من 70 دولة بمشاركة 25 رئيس دولة وحكومة للمشاركة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، والذى سيعقد افتراضيا بسبب جائحة كورونا.

يعقد "أسبوع أجندة دافوس" الافتراضي في الفترة بين 25 إلى 29 من جانفي، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية، ومن المنتظر عقد لقاء ثان بشكل شخصي في سنغافورة في نهاية ماي المقبل سيشارك فيه قادة الحكومات والاقتصاد حيث سيتم خلال هذا اللقاء بحث نتائج الاجتماع الافتراضي.

كما ينضم 25 رئيس دولة وحكومة لتلبية الحاجة الملحة للتعاون العالمي، إلى جانب 600 من الرؤساء التنفيذيين العالميين لتمثيل القطاع الخاص في أزيد من 100 جلسة سيتم بثها مباشرة للجمهور.

فيما ينظم إليوت هاريس كبير الاقتصاديين في الأمم المتحدة ومساعد الأمين العام للتنمية الاقتصادية إحاطة صحفية افتراضية حيث سيتم إطلاق التقرير قبل تصريحات الأمين العام في حدث جدول أعمال دافوس للمنتدى الاقتصادي العالمي والذي سيؤكد على الحاجة إلى اقتصاد عالمي شامل ومستدام يقوده نظام متعدد الأطراف قوي وفعال.

ويتضمن جدول القمة ورشات عمل بعنوان "رأسمالية أصحاب المصالح: بناء المستقبل" وأخرى بعنوان "الدفع نحو عقد اجتماعي جديد" و"إعادة ضبط الاستهلاك من أجل مستقبل مستدام".
وفي مقالة نشرت منتصف الشهر الحالي، قال شواب إن 2021 ستكون سنة إيجابية وتاريخية، بعد 75 عاما على "السنة صفر" الأصلية في أعقاب دمار الحرب العالمية الثانية.

 وأضاف: "مرة أخرى لدينا فرصة لإعادة البناء"، داعيا إلى إعادة النظر في الرأسمالية في ضوء جائحة فاقمت انعدام المساواة.
ورأى أن "كوفيد-19 سدد الضربة الأخيرة" لنموذج ما بعد الحرب، عندما حققت أسواق حرة وحكومات محدودة ازدهارا وتقدما "لم يعودا مستدامين لا من الناحية البيئية ولا الاجتماعية".

و من المتوقع أن تهيمن آسيا على أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد افتراضيا هذا العام بعدما خرجت أقوى من جائحة كورونا، في وقت تصارع دول الغرب تفشي الوباء باضطراد، و يواجه الرئيس الأمريكي بايدن تحدّيات هائلة.

وفيما يواصل فيروس كورونا المستجد حصد مزيد من الأرواح ويسدد ضربة للاقتصادات حارما ملايين الأشخاص من العمل، فإن الصين ودولا آسيوية أخرى تسجل في 2021 تعافيا قويا من الفيروس الذي اجتاحها أولا.

والمنتدى، الذي يعقد افتراضيا بسبب الجائحة الأسبوع المقبل، يحمل عنوان "عام حاسم لإعادة بناء الثقة". وستسلط الأضواء على الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي سيلقي خطابا الإثنين في افتتاح الفعالية التي تستمر حتى الجمعة المقبل.

والشخصيات الكبيرة المشاركة هي: المستشارة أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين التي ترأس الهيئة التشريعية للاتحاد الأوروبي.

لكن منتدى يعقد افتراضيا لا يجذب بشكل خاص شخصيات متنفذة ومؤثرة، تفضل التواصل خلف أبواب مغلقة في فنادق فخمة وعقد اجتماعات في أجواء رسمية.

وقالت المجموعة الفرنسية لتأمين القروض اولر إرميس في دراسة هذا الشهر، إن "مركز الجاذبية الاقتصادية للعالم" ينتقل نحو آسيا منذ 2002.

وأضافت أن "أزمة كوفيد-19 يمكن أن تسرع ترجيح الدفة على مستوى العالم لصالح آسيا". ورأت الدراسة أنه "بحلول 2030، نتوقع أن يكون مركز الجاذبية الاقتصادية للعالم في محيط التقاء الصين والهند وباكستان". 

{if $pageType eq 1}{literal}