Menu

كورونا: مصائب قوم عند قوم فوائد


سكوب أنفو-وكالات

أظهر استطلاع لصحيفة أساهي تراجع تأييد حكومة رئيس الوزراء الياباني يوشي هيدي سوجا، وذلك بشكل أساسي بسبب الاستياء من أسلوب تصديها لجائحة كورونا.

وأظهر الاستطلاع، الذي نشر اليوم الإثنين 25 جانفي 2021، أن التأييد لمجلس وزراء سوجا انخفض إلى 33 في المئة من 39 في المئة الشهر الماضي، مع ارتفاع نسبة الرفض عشر نقاط إلى 45 في المئة.

ويقول منتقدون إن سوجا كان بطيئا للغاية في اتخاذ اجراء بعد أن بدأ ارتفاع حالات كوفيد-19 أواخر العام الماضي حيث أن قراراته بوقف حملة السياحة المحلية وإعلان حالة الطوارئ لمدة شهر في طوكيو ومناطق أخرى جاءت متأخرة جدا

وأظهر استطلاع أساهي، الذي أجري عبر الهاتف يومي السبت والأحد، أن 80 في المئة من المجيبين يعتقدون أن إعلان الطوارئ كان بطيئا للغاية.

وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية إن اليابان سجلت في المجمل 365723 إصابة بفيروس كورونا و5120 وفاة.

ويعيد الرئيس الأمريكي جو بايدن، اليوم الإثنين، العمل بقيود الدخول إلى الولايات المتحدة، ولا سيما بالنسبة للأجانب الذين زاروا بريطانيا وجنوب أفريقيا، حيث ظهرت نسختان جديدتان أشد عدوى من فيروس كورونا المستجد الأساسي.

وسيطبق منع الدخول إلى الولايات المتحدة على غالبية المواطنين غير الأمريكيين الذين توجهوا إلى بريطانيا وجزء كبير من أوروبا فضلا عن البرازيل وجنوب أفريقيا على ما أعلن مسؤول في البيت الأبيض.

وتجاوزت الولايات المتحدة رسميا الأحد عتبة 25 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد منذ بدء انتشار الوباء.

وأحصت جامعة جونز هوبكنز المرجعية إصابة 25 مليونا وثلاثة آلاف و695 شخصا، لافتة الى أن أكثر من 417 ألف شخص قضوا بكوفيد-19 في البلاد.

وتسببت الجائحة بوفاة مليونين و121 ألفا و70 شخصا في العالم وأصاب الفيروس 98,6 مليونا منذ ظهوره نهاية العام 2019 وفق تعداد لوكالة فرانس برس.

وأدى القلق من الفيروس المتحور إلى تشديد التدابير والقيود في الكثير من الدول ما أثار معارضة جزء من السكان.

وشهدت عدة مدن هولندية مواجهات مع الشرطة وعمليات نهب الأحد خلال تظاهرات احتجاج على فرض حظر التجول ما استدعى توقيف عشرات الأشخاص في مناطق مختلفة من البلاد.

وفي لاهاي وأيندهوفن أحرقت سيارات ومتاجر. والسبت أُضرمت النيران في مركز لفحوص كوفيد-19 في بلدة أورك في شمال هولندا.

وفي الدنمارك، أوقفت الشرطة 3 أشخاص يشتبه في أنهم أحرقوا دمية على هيئة رئيسة الوزراء خلال تظاهرة مساء السبت في كوبنهاجن. وكان آلاف الأشخاص تظاهروا السبت في مدريد معتبرين أن الفيروس "خدعة" فيما رأى بعض المتظاهرين أنه "غير موجود".

وبدأت البرازيل ثاني أكثر دول العالم تضررا بعد الولايات المتحدة مع 217,037 وفاة، للتو حملة التلقيح. وبعد عشرة أيام من حظر تجول ليلي ستلجأ ولاية امازوناس إلى الإغلاق لمدة أسبوع اعتبارا من الاثنين.

وشهدت ماناوس عاصمة هذه الولاية الواقعة في شمال غرب البلاد، أكثر من 3 آلاف عملية دفن خلال جانفي الحالي الأكثر فتكا على صعيد الجائحة، فيما تجاوزت المستشفيات طاقتها الاستيعابية القصوى بسبب الارتفاع الكبير في الإصابات. وأفيد رسميا أن الفيروس مسؤول عن نصف هذه الوفيات.

وفي المكسيك، حيث حصدت الجائحة أرواح أكثر من 146 ألف شخص، أعلن الرئيس أندريس لوبيز أوبرادور (67 عاما) الأحد أنه مصاب بكوفيد-19 إلا أنه يعاني من "أعراض طفيفة" فقط.

فيما أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، الأحد، بدء حملة تلقيح ضد الفيروس من أحد مستشفيات العزل في محافظة الإسماعيلية المطلة على قناة السويس.

وعددت الوزيرة المصرية الفئات المتلقية للجرعات بدءا بالطواقم الطبية التي تتصدى للوباء ثم الطواقم الطبية الأخرى يليهما كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة وصولا إلى المواطنين العاديين.

واختارت ثاني دولة إفريقية بعد سيشل تطلق حملة واسعة للتطعيم، اللقاح الصيني الذي تنتجه "سينوفارم". وهي تنتظر أيضا جرعات من لقاح استرازينيكا/اكسفورد.

وبدأت السلطات المغربية، الأحد، تحديد مواعيد التطعيم ضد فيروس كورونا تجهيزا لحملة التلقيح الوطنية المجانية و"التدريجية" التي من المقرر أن تنطلق الأسبوع المقبل.

وأعطيت أكثر من 63,5 مليون جرعة من اللقاحات فيما لا يقل عن 68 بلدا ومنطقة، وفق تعداد لوكالة فرانس برس. 

{if $pageType eq 1}{literal}