Menu

النادي الإفريقي: مستشهر إماراتي أم صفقة تحت الطاولة؟


سكوب أنفو – تونس

خرج في الآونة الأخيرة خبر مفاده أن رئيس النادي الإفريقي عبد السلام اليونسي في مفاوضات مع مستشهر إماراتي من أجل إبرام عقد تتجاوز قيمته ال160 مليون دينار، مما يمكن النادي الإفريقي من تأهيل المنتدبين الجدد بخلاص ديونها مع الفيفا.

وفي هذا السياق دون الإعلامي وليد الزريبي على صفحته الرسمية بالفيسبوك أنه لا وجود لمستشهر بل هي صفقة بين شركة إعمار إماراتية و شيخة مدينة تونس من أجل مشروع "درة البحيرة: المدينة الذكية"

وفيما يلي نص التدوينة:

"القصة الكاملة لحقيقة 160 مليار للنادي الإفريقي

منذ نوفمبر 2019 أعلنت "سعاد عبد الرحيم" شيخة مدينة تونس عن إطلاق مشروع (درة البحيرة: المدينة الذكية الجديدة) وأعلنت أن المشروع سينطلق في سنة 2020.

هذا المشروع العملاق من إنجاز (شركة إعمار الإماراتية) الرائدة في هذا المجال، هذا المشروع الذي سيغير نهائيا شكل بحيرة تونس على الواجهتين الشمالية والجنوبية.

وبعد أن تم إعتماد وتهيئة وتنظيف كامل الشريط المحاذي لبحيرة تونس على المساحة الجغرافية التي تمسح المشروع، والذي هو بالأساس غير مستغل من طرف الدولة.

العقبة الوحيدة التي واجهها صُنّاع هذا المشروع في طريقهم، هو حديقة منير القبايلي معقل جمعية النادي الإفريقي.

ولأن لهذا العقار (الحديقة أ) ثقل تاريخي وإجتماعي ورياضي وجدت هذه الشركة نفسها أمام إستحالة التخلص منه مهما كان الثمن والذي يتم دفعه عادة لإزالة أي عقبة أمام مثل هذه المشاريع الضخمة.

ولأن حديقة منير القبايلي هي بالأساس مركز تدريب رياضي فإن إنشاء بنايات عملاقة حوله سيظر بهذا المركز.

رأت هذه الشركة أن ترك هذا المركز التدريبي (الحديقة أ) بصيغته العادية على مستوى البنية التحتية سيفسد المشهد العام لهذه المدينة الذكية. لذلك قررت هذه الشركة (أمام استحالة التخلص منه نهائيا) إعادة تهيئته وبنائه بطريقة عصرية متطورة بما يلائم المخطط العام لمشروع (درة البحيرة).

ولأن مثل هذا العمل يحتاج إلى موافقة رسمية من النادي الإفريقي فقد بدأت الإغراءات بقرار تخصيص مبلغ كبير لإعادة تهيئة الحديقة أ ناهز (160 مليار).

وأمام الوضعية الحالية للنادي الإفريقي والتي هي مالية بالأساس، وأمام عجز رئيس النادي على خلاص ديون الفريق وإنقاذه من الخطر الكبير الذي يهدده، استغلت هذه الشركة هذه الوضعية السانحة ووضعت على ذمة رئيس النادي مبلغ (14 مليار) كتسبقة، لدفع الديون المستعجلة ورفع المنع من الإنتداب بشكل فوري، دون أي شروط أو عقود.

وسهل جدا أن تفهم لماذا هذه الأموال مرتبطة بشرط بقاء نفس الرئيس الحالي في المرحلة المقبلة.!!

نعرض لكم هذه الصور المجسّمة لمشروع (درة البحيرة: المدينة الذكية) على مستوى الواجهة الجنوبية لبحيرة تونس والتي لا تحتاج إلى كثير من الشرح والتوضيح.

كما يمكنكم ملاحظة الأهمية المعمارية والإستراتيجية لحديقة منير القبايلي ضمن نسيج هذا المشروع الكبير.

في الأخير قررنا عدم طرح الكثير من الأسئلة، وعدم الاكتراث بكل الاستنتاجات.!!

بقي سؤال واحد مهم جدا: هل كان تدمير الفريق لهذا الحد مخطط له من البداية لشراء صمت المشرفين على مصيره بالمال؟؟؟!" 

{if $pageType eq 1}{literal}