Menu

في ذكرى الثورة: الصحفيون متشبثون بحرية التعبير وبالنضال من أجل بقية الحقوق الأساسية


 سكوب أنفو- تونس

بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة الحرية والكرامة،  أكدت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، "تشبث الصحفيين التونسيين بحرية التعبير، التي كانت دوما وستظل البوابة الأولى للنضال من أجل بقية الحقوق الأساسية والحريات الفردية والعامة".

وعبرت النقابة في بلاغ لها، مساء اليوم الخميس، عن الأسف لعدم تركيز المحكمة الدستورية، والتي اعتبرتها "الراعية للفصل الحادي والثلاثين من الدستور الضامن لحرية التعبير والصحافة والنشر والمانع لأي رقابة مسبقة على ممارستها".

كما عبرت النقابة عن "أسفها" للمسار الذي اتخذته السلطة التشريعية على امتداد هذه العشرية في تركيز بقية الهيئات الدستورية، وهو مسار وصفته بـ "المبتور والأعرج"، وفق نص البيان.

ولاحظت نقابة الصحفيين ، أن "العشرية الماضية بكامل محطاتها الصعبة، لم تفض إلى سن القوانين الضرورية لتنظيم القطاع وضمان كرامة العاملين فيه"، مضيفة أن "الإرادة السياسية كثيرا ما اتجهت إلى فرض قوانين زجرية من جهة، أو تمرير مشاريع قوانين تفقد القطاع حريته وتهديه للسماسرة ومقاولي الإعلام والسياسة والفساد، من جهة أخرى".

وحمّلت النقابة البرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية مسؤولياتهم في التلكؤ في تمرير مشروع قانون الهيئة الدستورية التعديلية للقطاع السمعي البصري، ومشروع جديد لمجلة الصحافة يصاغ وفق رؤية تشاركية مع أبناء القطاع وهياكلهم "لا وفق رؤى ضيقة ترسمها المصالح والمحاصصات".

كما ذكّرت النقابة بأن "الصحفيين وعلى امتداد العشرية الماضية، واجهوا هجمات شرسة ومتواترة تراوحت بين العنف اللفظي والمعنوي والعنف المادي والضغط والطرد، إزاء محاولاتهم للإنعتاق، تقودها رغبة محمومة لإستعمالهم كبوق دعاية من أطراف متعددة سياسية ومالية".

في سياق آخر، ، لاحظت نقابة الصحفيين أنه "يحز في نفس الصحافيين التونسيين، أن تمر الذكرى العاشرة للثورة، دون أن تنشر القائمة الرسمية لأولي الفضل في هذه الحرية، شهداء الثورة وجرحاها، وتزامنا مع إضراب جرحى الثورة وعائلات شهدائها بحثا عن إعتراف رسمي بما قدموه"، وفق نص البلاغ .

{if $pageType eq 1}{literal}