Menu

جمعية القضاة: على تفقدية وزارة العدل تحمّل مسؤوليتها إزاء أية مماطلة في إنهاء نتائج أعمالها


سكوب أنفو-تونس

أكدت جمعية القضاة التونسيين أن " تحقيق استقلال القضاء وحماية نزاهته بما يمكنه من الاضطلاع بمهمة حماية الديمقراطية الناشئة من آفة الفساد هو أحد أهم استحقاقات الثورة."

و اعتبرت، في بيان لها، أمس الأربعاء 13 جانفي 2021 "أن مطالبها لا تتوقف على سن التشريعات ووضع النصوص القانونية فقط بل أيضا من مسؤولية المجلس الأعلى للقضاء الضامن لحسن سير القضاء واحترام استقلاله لدوره المفصلي في ضمان نزاهة القضاء والقضاة بتفعيل ما أُفرد به من صلاحية الرقابة على استقلال القضاة ونزاهتهم وكفاءتهم".

 وأشارت الجمعية "إلى أن من مسؤوليات المجلس الأعلى للقضاء إسناد المسؤوليات القضائية  والتجريد منها عبر البت في كل القضايا التي أثارت الجدل العام حول نزاهة القضاء كالقضية غير المسبوقة المتعلقة بشبهات مآخذ جزائية وتأديبية جدية منسوبة للرئيس الأول لمحكمة التعقيب أعلى منصب قضائي عدلي والأبحاث المتعلقة بالقضايا التي انتهت إلى النقض دون إحالة بمحكمة التعقيب تحت إدارة الرئيس الأول لمحكمة التعقيب والتي تعلقت بمستحقات مالية كبيرة للدولة ، والأبحاث التي تعهدت بها التفقدية العامة بخصوص إدارة وكيل الجمهورية السابق بالمحكمة الابتدائية بتونس لما يعرف بملفات الإرهاب وكل القضايا المعطلة لدى التفقدية العامة ذات الصلة بالمآخذ الجدية على بعض القضاة".

 وشدد المكتب التنفيذي كذلك "على أنه من مسؤولية التفقدية العامة بوزارة العدل ووزير العدل والمطلوب منهما القطع مع منهج التراخي في إتمام كل الأبحاث بالمهنية والجدية والنزاهة اللازمة وختمها في الآجال المعقولة وإحالتها على المجلس الأعلى للقضاء ويحملهم كامل المسؤولية إزاء أي نقص قد يشوب أعمال التفقدية أو مماطلة في إنهاء نتائج أعمالها للجهة المختصة".

 كما شدد على يقظته التامة وتجنده في إطار هياكل الجمعية للتصدي لكل محاولات تعطيل الأبحاث أو طمس الحقائق أيّا كان مأتاها أو الجهة التي تقف وراءها

 وطالب المكتب التنفيذي للجمعيّة، المجلس الأعلى للقضاء بإنارة الرأي العام حول مآل الأبحاث وترتيب الجزاءات اللازمة عليها لتثبيت الثقة العامة في القضاء وفي قدرة المجلس على التصدي لكل التجاوزات وتقويم كل الانحرافات ولتأكيد الثقة في أهلية القضاء وجدارته بإدارة الشأن القضائي في كنف الاستقلالية خدمة للمجتمع.

واعتبر أن الرقابة  الجدية  والأداء المستقر من المجلس بخصوص مقتضيات استقلال القضاة ونزاهتهم والتعجيل بوضع مدونة السلوك القضائي تمثل جوهر وظيفة المجلس الأعلى للقضاء ومن صميم  مسؤولياته في تحقيق الإصلاح المؤسسي .

 كما يطالب في هذا السياق رئيس الحكومة بتنفيذ كل الالتزامات المضمنة بالاتفاق الممضى مع جمعية القضاة التونسيين بتاريخ 18 ديسمبر 2020 بخصوص استكمال الإصلاحات الضرورية لمسيرة التأسيس لقضاء مستقل وبوضع بروتوكول صحي خاص بالمحاكم والشروع في تنفيذه في هذا الوضع الصحي العصيب.

  

{if $pageType eq 1}{literal}