Menu

سامية عبّو: رئيس البرلمان يقايض حياة وسلامة النوّاب بمجرّد بيان إدانة للعنف


سكوب أنفو- تونس

أكدّت النائب عن الكتلة الديمقراطية، سامية عبو، أن قرار دخول عدد من نوّاب الكتلة في إضراب جوع، تأكيد على أن ما حدث بالبرلمان جلل، من أحداث عنف وسيلان للدّم.

وأعلنت عبو، في تصريح لتونس الرقمية، اليوم الأربعاء، عن إمكانية التحاق نوّاب أخرين بالإضراب، مشدّدة على أنها لن ترفعه قبل إصدار رئاسة البرلمان بيان إدانة للعنف ومرتكبيه، بحسب قولها.

واستغربت النائب، تلكؤ رئاسة البرلمان في إصدار البيان، على اعتبار أنه إجراء بسيط لا يتطلب إصداره المقايضة بحياة النواب الذين دخلوا في إضراب الجوع، في هذا الظرف الصحي الاستثنائي المتزامن مع الجائحة وما قد ينجر عنه من مضاعفات للمضربين، على حد تصريحها.

وبشأن لقائها مع رئيس الجمهورية، أوضحت عبو أنها التقته بصفتها مكلّفة بالعلاقة بين البرلمان ورئاسة الجمهورية، قائلة، إن رئيس الدولة أراد تبليغ رسالة من خلالها، ألا وهي عدم علمه وإحاطته بما يتعلّق بالتحوير الوزاري المزمع إجراؤه قريبا، وفق قولها.

واعتبرت النائب، أنه من باب المسؤولية والأخلاق، أن يحيط رئيس الحكومة رئيس الدولة علما بالتحوير الوزاري واستشارته بشأنه، على حد تعبيرها.

وفي سياق متّصل، بيّنت سامية عبو أن رئيس البرلمان يعيش في عالم منفصل، ولا علم لهم بدائرته أو حساباته الضيقة، وأنه منذ إعلانه عن فتح تحقيق في حادثة الاعتداء بالعنف على النائب أنور بالشاهد، لم يصدر عنه أي قرار أو إجراء، ولم يعاين حتى مقاطع الفيديو الموّثقة للحادثة، او يستجوب الحضور حينها، بل مضى في التمّلص من المسؤولية وتبييض مرتكبي العنف، في محاولة لجرّ الجميع للتطبيع مع العنف، والتسليم به كلغة جيدة داخل البرلمان بدلا عن الحوار، على حد توصيفها.

ولفتت عبّو، على أن النائب سيف الدين مخلوف عن ائتلاف الكرامة، مستمر في التهجم على نوّاب الكتلة، واصفة إياه بالصعلوك، مشيرة إلى مواصلة صمت رئاسة البرلمان إزاء ذلك، بحسب تصريحها. 

{if $pageType eq 1}{literal}