Menu

جمعية إدارة الأزمات: لا مجال للحديث عن انفلات وبائي مادامت حالات الشفاء في نسق إيجابي


سكوب أنفو-تونس

أكّدت الجمعية التونسية لإدارة الأزمات أنّها حذّرت مرارا من خطر إتباع الدول التي فشلت في إدارة الأزمة الوبائية، ولكن صنّاع القرار أصرّوا على فرض التعايش مع الوباء على المواطنين رغم تواضع الإمكانيات مع تهاون في عديد المراحل والإجراءات والآن يواصلون في نمط الاقتداء بالفاشلين، وذلك بالحديث عن كارثة وحجر صحي شامل.

 وأضافت، في بيان لها، اليوم، أنّه "عندما يتطور الوضع الوبائي وننتقل إلى مراحل معقدة يجب أن تتطور الإجراءات المتخذة دون الرجوع "الأعمى" إلى الوراء، وذلك وفقا لما تفرضه المؤشرات".

 كما أكّدت أنه لا مجال للحديث حاليا، عن انفلات وبائي وانفجار وبائي وكارثة وبائية ولا حتى الحجر الصحي الشامل، مادام مؤشر حالات الشفاء يحلّق بنسق إيجابي خاصة مع التوقعات بزيادة هذا النسق الإيجابي أكثر خلال الفترة القادمة، وهذا المؤشر هو الأهم استراتيجيّا في هذه المرحلة دون انتقاص أهمية بقية المؤشرات التي تغوص في المنحى السلبي منذ فترة.

 وأوصت بضرورة تطبيق بعض النقاط الكفيلة بتحسين الوضع خلال أسابيع، من بينها:

 

- تركيز السلط الرسمية على توفير كل أنواع العلاجات الطبيعية، الصيدلية والطبية والتزام الأفراد بتغذية سليمة تعزز قوة الجهاز المناعي للإنسان

- مواصلة الالتزام التام بإجراءات الوقاية سواء من طرف الأفراد أو المؤسسات أو مسدي الخدمات (مثل وسائل النقل الجماعي) 

- غلق نقاط التجمع الكبرى مثل الأسواق الأسبوعية مؤقتا كإجراء وقائي مع تعديل نظام انتصاب التّجار لضمان استمرارية التزويد وفق البروتوكول الصحي.

- مواصلة فرض الحجر الإجباري على الوافدين والتزام العزل الذاتي لكل من تثبت إصابته بالمرض. 

{if $pageType eq 1}{literal}