Menu

الكسيكسي: إقالة وزير الداخلية لا علاقة لها بتسميات المدراء العامين في الوزارة


سكوب أنفو-تونس

اعتبر رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب، منير الكسيكسي، أن إقالة وزير الداخلية لا علاقة لها بتسميات المدراء العامين في الداخلية.

وأوضح، في تصريح له، اليوم، لإذاعة الديوان، أن تغيير الوزراء كل بضعة أشهر عبث، "الوزير الجديد سيعين مدراء عامين جدد وهم بدورهم سيقومون بتعيينات جديدة مما يصنع عدم استقرار على مستوى الإدارات بينما نحن في أزمة أمنية".

ونفى رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب أن يكون قيس سعيد تدخل في الامر ومؤكدا أن التسميات لا تضم تعيينات هامة.

كما انتقد الكسيكسي غياب التنسيق والتناغم بين المؤسسات في إحالة إلى رئاستي الحكومة والجمهورية بشأن إقالة وزير الداخلية توفيق شرف الدين.

وأكّد الآمر السابق للحرس الوطني، أنه تعرض لحادثة من هذا النوع في التعارض بين سلطتين، حيث جاء أمر من الرئيس السابق منصف المرزوقي بالقبض على رجل الأعمال كمال لطيف ولكنه رفض تنفيذ ذلك لأنه لا أساس قانوني له، ولم يقم بالعملية إلا حين تم التنسيق مع قاضي التحقيق والنيابة العمومية.

 وأكد منير الكسيكسي أن التمسك بالقانون هو الحلّ لكن يجب عقلنته والتعامل مع الصلاحيات على أنها واجبات ومسؤولية أمام المواطنين والقانون.

واعتبر أنّ الحديث عن انقسام بين الأمن والجيش خطير جدا، فلا يوجد مؤسسة تبع قرطاج أو القصبة بل كلا المؤسستين تتبعان الدولة والقانون وكل من الداخلية والعدل وحدة متكاملة ولا يجوز القسمة بينهما.


وأعلن أنه قدم باسم اللجنة الوطنية لمكافحة الارهاب تقرير اللجنة الذي يضم مجموعة من التوصيات عرضت على رئيس الدولة قيس سعيد وسيتم عرضها على مجلس الأمن القومي ليتم تبنيها وتصبح تعليمات، مبيّنا أنّ من بين هذه التوصيات بعث قانون للاستعلام وتفعيل مركز الاستخبارات.

وانتقد الأمني، في هذا السياق، عدم الاستقرار السياسي وتغيير الحكومات كل فترة مما عطل تفعيل بعض القوانين التي تخدم القطاع الأمني.

وحذّر الكسيكسي من أن الإرهاب مازال موجودا ومُهددا، ناصحا بتغيير الخطّة في مكافحة الإرهاب خاصة في المناطق الجبلية دون أن يقدم تفاصيل عن الموضوع بسبب واجب التحفظ، وتابع أن الإرهابيين على الحدود مع ليبيا هم الأخطر في هذه الفترة ويمكنهم العودة لتونس في كل وقت وهم متمرسون في القتال وتدربوا لفترات طويلة. 

{if $pageType eq 1}{literal}