Menu

صحيفة: تدّخل رئيس الجمهورية في وزارة الداخلية وقربه من الوزير وراء الإقالة


سكوب انفو- تونس

نقلت صحيفة الشارع المغاربي، عن مصدر برئاسة الحكومة، أن إقالة وزير الداخلية، لا تتعلق بتجاوز صلاحيات وبتعيينات تمت دون موافقة رئيس الحكومة، بل تفتح الإقالة الباب أمام فرضيات أخرى قد تكون خطيرة، ولهذا السبب قرر رئيس الحكومة فتح تحقيق داخل وزارة الداخلية، وبناء عليه سيتبين الأمر.

وأوردت الصحيفة، أمس الأربعاء، أن وزير الداخلية توفيق شرف الدين، كان قد قام بتعيينات شملت 3 معتمدين دون العودة إلى رئاسة الحكومة، وجاءت تلك التعيينات بعد يومين من زيارة رئيس الجمهورية قيس سعيد لوزارة الداخلية، وإلقائه خطابا أمام قيادات أمنية عليا فُهم منه وكأنه صاحب القرار على الوزارة وأنها تحت سلطان نفوذه، وفق المصدر.

وتابع ذات المصدر، أن رئيس الحكومة هشام المشيشي عاد إلى تونس في أجواء مشحونة، ووسط ترقب من حزامه السياسي الذي قاد أتباعه حملات على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص زيارة قيس سعيد إلى الوزارة مرفوقا بعضده الوزير توفيق شرف الدين، لتأتي برقيات صباح الثلاثاء بعشرات التعيينات شملت قيادات أمنية محسوبة على حركة النهضة، معتبرة أن ذلك كان كافيا بالنسبة لرئيس الحكومة ليتخذ قراره الذي كان جاهزا في ذهنه قبل نقاشه الهاتفي مع توفيق شرف الدين.

ونقلت الشارع المغاربي، أن المشيشي اتصل بعدها بسعيد ليعلمه بالإقالة، وأن الأخير تحفظ عليها، لكن رئيس الحكومة أكد له أنه سيتحمل مسؤوليته وسيصدر قرارا بالإقالة، تتبعه برقية في إلغاء التعيينات وأنه سيتولى بنفسه الإشراف على الوزارة بالإنابة.

ولفتت الصحيفة إلى أن رئيس الحكومة وجه في وقت سابق تنبيهات لوزير الداخلية المقال، بسبب تجاوزات تخص العمل في الوزارة منها تصريحات غير مسبوقة قدمها في البرلمان، مبيّنة أن إقالة شرف الدين ستشكل منعرجا في العلاقة بين سعيد والمشيشي، وستكون لها تبعات أولها فتح تحقيق ضد الوزير المقال.

ويشار إلى أن رئيس الحكومة علّل إعفاء وزير الداخلية من مهامه، بأنه لن يسمح للوزير بإرباك الوزارة، التي قال إنها بنائها الأمني متماسك ولا مجال لإرباكه أو اختراقه، على حد تعبيره. 

{if $pageType eq 1}{literal}