Menu

هل ستدفع التغيرات الدولية المقاومة لتغير مواقفها السياسية؟


سكوب أنفو- أحمد عزت

كشفت مصادر مسؤولة في حركة حماس عن أهمية إعادة بناء الكثير من العلاقات التي تضررت خلال الفترة الماضية بين الحركة وعدد من الدول. واشارت تقارير صحيفة إلى أن الفريق الخاص المقرب من رئيس الحركة يحيى السنوار والمتواجد في قطاع غزة يؤيد وبشدة عودة العلاقات بين الحركة وحكومة الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا.

اللافت أن مصدر سياسي مسؤول في هذا الفريق اشار إلى أن سوريا تمثل عنصرا مهما وضروريا في جانب المقاومة ، وبالتالي من المهم أن تتخلى حماس عن الماضي وتتقدم في إعادة تأهيل العلاقات بين الجانبين.

جدير بالذكر أن كل هذا يأتي في ذروة ردود الفعل المتواصلة التي تزايدت عقب الكلمة التي ألقاها الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عبر قناة الميادين اللبنانية ، وهي الكلمة التي تطرق فيها نصر الله إلى ما اسماه بضرورة وحتمية عودة العلاقات بين حركة حماس وسوريا في أقرب وقت ، وضرورة وحتمية القيام بهذه الخطوة.

وقال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن قيام حماس بتسوية علاقاتها مع سوريا هو أم يعكس بالفعل حصول ووجود تفاهمات بين الجانبين، وهي التفاهمات التي باتت دقيقة ومهمة للحركة ولسوريا ايضا.

اللافت أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد نخاله قال في حوار له مع قناة الميادين إن عودة العلاقات بي حماس وسوريا تمثل أهمية كبيرة ومصيرية ، مشيرا إلى أن المقاومة "سواء حماس أو الجهاد كانت موجودة في سوريا"، مشيراً إلى أن "العلاقة مع سوريا كانت وما زالت قوية معها والموقف السوري تجاه المقاومة واضح".

وتابع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي قائلاً "هناك معسكرات تدريب وإخواننا في حماس تدربوا على الصواريخ في سوريا وتلقوا تدريبات خاصة في المعسكرات السورية على صناعة الصواريخ"، مضيفاً أن "حماس كانت تتمتع بأفضلية وكان لها إمكانية الدخول للمعسكرات السورية وتدربت على صناعة الصواريخ واستخدامها فيها".

وقال النخالة "اعتقد أن هناك تغيير إيجابي في موقف حماس تجاه سوريا ويظهر ذلك في وسائل الاعلام وبيانات استنكار أي إعتداء على سوريا بعد القطيعة التي حصلت لسنوات"، مشدداً على أن "الأمور ذاهبة نحو إعادة العلاقة بين حماس وسوريا والجميع يعمل بهذا الاتجاه"

{if $pageType eq 1}{literal}