Menu

زوجة القروي تلتقي بأعضاء 'أنا يقظ ' والمنظمة تطلب دراسة الملف


 

سكوب أنفو- تونس

أعلن رئيس منظمة أنا يقظ، أشرف العوادي، عن لقاء أعضاء المنظمة بزوجة رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي سلوى السماوي رفقة النائب عياض اللومي ومراقب حسابات الشركة، يوم الخميس الفارط، بمقرّ المنظمة.

وأفاد العوادي، في تدوينة له، أمس الاثنين، بأن موضوع اللقاء كان قضية القروي التي أوّل من أطلقها المنظمة، موّضحا لضيوفه أن الخلاف ليس شخصيا إنما هو قانوني، وأن الخلاف مهما بلغ ذروته مع الشقيقين القروي، يظّل دائما في كنف الشفافية دون استعمال الأساليب الملتوية، على حد تعبيره.

وذّكر رئيس المنظمة، برفض 'أنا يقظ' تمكين شخصية نافذة في الدولة التونسية من ملف نبيل القروي، إيمانا بحقّ أي شخص في محاكمة عادلة دون وساطة أو تدّخل، مبيّنا أن قرينة البراءة هي الأصل، بحسب تعبيره.

وأكدّ العوادي، أن المنظمة قامت بذات الشيء مع رئيس حركة تحيا تونس ورئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، حين طلب رئيس الجمهورية الراحل الباجي قائد السبسي الالتقاء بأعضاء المنظمة للتنسيق في قضية رجل الأعمال مروان المبروك، والذي جُوبه بالرفض، وفق تأكيده.

وبيّن رئيس المنظمة، أن المعركة ليست شخصية، مذّكرا بموقف المنظمة من محاولة تمرير تعديل القانون الانتخابي الذي اقترحه الشاهد قُبيل موعد الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، والذي دافعت فيه عن المترّشح آنذاك نبيل القروي، وفق قوله.

وأبرز أشرف العوادي، أن المنظمة اختارت التوّجه إلى القضاء والتعاون معه قدر المستطاع، موّضحا أن المنظمة أعلمت زوجة القروي بأنها تمتنع عن لقاء الأشخاص في منازلهم ومن يطلب اللقاء عليه القدوم لمقّر المنظمة، كما هو الحال مع رجل الأعمال سليم شيبوب والرئيس قائد السبسي وسليم الرياحي، على حد إفادته.

وقال العوادي، إن "من لديه شكّ في أن المنظمة تعسفّت عليه أو شوّهته، يتقدّم بحق الرّد وسيتم نشره، كما هو الحال مع المحامي صلاح الدين قائد السبسي ومروان المبروك وغيرهم، مع الاحتفاظ بحقه في المتابعة القضائية"، مؤكدا بأن خصوماتهم مع الأشخاص هي في إطار دورهم في الشأن العام، وليست شخصية على الرغم من تشويههم من بعض الأطراف، بحسب قوله.

وبالعودة إلى لقائهم بزوجة القروي، قال إنها أطلعتهم على ملف القضية، وطلبوا منها تمكينهم من الوثائق لدراستها، مؤكدين أن مكان فض النزاعات هو المحاكم، وأنه في حال تبيّن أن هناك تأثيرا سياسيا في الملف، ستكون المنظمة أول المدافعين على مقوّمات المحاكمة العادلة دون التأثير على القاضي، بحسب قوله. 

{if $pageType eq 1}{literal}