Menu

بمناسبة ترأسها لمجلس الأمن: سفير تونس لدى الأمم المتحدّة يكشف عن برنامج تونس


سكوب انفو- تونس

وصف سفير تونس لدى الأمم المتحدّة طارق الأدب، ترؤس تونس لمجلس الأمن الدولي للمرّة الرابعة بالحدث المهم على المستوى الوطني والدولي، وله دلالات كبيرة على المستوى السياسي، خاصة بعد تحصّل تونس على عضوية المجلس في 4 مناسبات.

واعتبر الأدب، في تدّخل له على إذاعة إكسبراس أف أم، اليوم الثلاثاء، أنّ هذا الحدث يؤكد إشعاع تونس على الساحة الدولية، ويمثل فرصة متجدّدة لتؤكد تونس إسهاماتها في خدمة الأمن والسلم في العالم، كما تمثل شرفا لبلادنا وتعريفا بتوجهاتها ومواقفها، وتجدد تمسكها بالشرعية الدولية، على حد تعبيره.

وأكدّ سفير تونس، أن برنامج تونس سيركّز على قضايا المنطقة الإفريقية والعربية، ليبيا، اليمن، سوريا، فلسطين وغرب إفريقيا ومالي وكولومبيا وقبرص، بحسب قوله.

ولفت الأدب إلى وجود 3 اجتماعات رفيعة المستوى ستعقد، أولها يوم 6 جانفي بخصوص تحديات صون السلم في السياقات الهشة بمشاركة رئيس الجمهورية قيس سعيّد، معتبرا أن السلم هو التنمية ومعالجة التحديات السياسية والتنموية والاقتصادية والاجتماعية والمناخية وحتى الوبائية التي تعاني منها القارة الإفريقية، وفق تصريحه.

وفيما يتعلّق بالاجتماع الثاني يوم 12 جانفي، قال الأدب إنه "سيكون حول التعاون الدولي في محاربة الإرهاب بمناسبة مرور 20 سنة على اعتماد القرار 13/73 ، الذي أنشأت بموجبه لجنة مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن وتترأسها تونس بحكم عضويتها"، مبيّنا أنها ستكون فرصة لعرض حصيلة التعاون الدولي والإنجازات وفرصة للوقوف على التحديات، خاصة وأن الإرهاب واصل التمدد وطوّر من أساليبه وأشكاله وساهم في تعقيد عديد الأزمات في المنطقة، على حد وصفه.

وبشأن الاجتماع الثالث رفيع المستوى، أكدّ سفير تونس لدى الأمم المتحدّة أنّه سيكون حول التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، كما سيركز على دفع مسارات التسوية السياسية في المنطقة العربية، مضيفا، "تونس تؤكد أن يكون للمنظمات الدولية دور، وتونس كان لها دور ريادي في التعاطي الدولي مع جائحة كوفيد 19، وكانت من أولى الدول التي تقدمت بمشروع قرار مشترك.. حيث سنعقد اجتماعا يوم 25 جانفي لمتابعة تنفيذ هذا القرار بما يتعلق بتواصل تأثيرات الوباء على الأمن والسلم وتجديد الالتزام الدولي من أجل وقف شامل وعالمي لإطلاق النار".

ولفت إلى أنه سيكون هناك تركيز خاص جدا على القضية الفلسطينية التي هي في مقدمة أولوياتنا، من أجل إعادة تركيز دولي عل هذه القضية ولحشد الدعم والتأكيد على أن المنطقة لا يمكن أن تشهد الأمن والسلم وعودة الاستقرار إلا على أساس القرارات المتفق عليها وحل شامل وعادل يؤدي إلى استعادة الحقوق وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، ونحن لا ندّعي أن يقع تحقيق هذا لكن على الأقل سنعيد لفت النظر للمجموعة الدولية، بحسب قوله. 

{if $pageType eq 1}{literal}