Menu

القمودي: النفايات الملقاة بمنطقة الرويسات قد تكون ضمن دفعات النفايات الإيطالية


سكوب أنفو-تونس

أكد عضو الكتلة الديمقراطية ورئيس لجنة مكافحة الفساد البرلمانية، بدر الدين القمودي، أن النفايات التي تم إلقاؤها بمنطقة الرويسات التابعة لمعتمدية الشبيكة من ولاية القيروان بالقرب من مصنع الإسمنت، قد تكون ضمن دفعات النفايات الإيطالية

 وشدّد القمودي، في تصريح إعلامي، اليوم، على أنّ هذه النفايات أغلبها أجنبي وتمّ خلطها ببعض النفايات التونسية، مرجحا أنه تم اعتماد عملية الخلط بهدف التمويه.

 وأضاف أنه عند التفطن للنفايات من قبل الأهالي، تم حرق جزء كبير منها لطمس طبيعتها، ملاحظا أنه حسب ما عاينه، طريقة تعليب نفايات منطقة الرويسات هي نفسها الطريقة التي تمّ اعتمادها في تعليب النفايات التي تم حجزها بميناء سوسة.

 وأشار القمودي إلى أن بعض محتويات النفايات التي عاينها تؤكّد وجود منتجات إيطالية على غرار المياه المعدنية وبضائع أخرى غير موجودة في تونس، مرحجا أن تكون جزءا من نفايات إيطاليا التي تم حجزها في ميناء سوسة أو نفايات أخرى قد دخلت إلى تونس في وقت غير معلوم.

  وشدد على وجود مغالطات وتشكيك من بعض الأطراف ومن بعض الخبراء، تؤكّد وجود "مافيا كبيرة جدا في تونس توظّف في كل شيء".

 ودعا النيابة العمومية إلى التحرّك والتحقيق في الموضوع، مشيرا إلى أنه عاين النفايات كنائب وسيعرض ما عاينه على اللجنة.  

 تجدر الإشارة إلى أن المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية قال في بلاغ له أمس، أنه "بعد الزيارة التي قام بها فريق من المنتدى في 2 ديسمبر للموقع الذي تم فيه إلقاء كمية من النفايات من منطقة الرويسات من ولاية القيروان المحاذية لمصنع الإسمنت، وحسب ما حدده الخبير في تثمين النفايات، فإن الكمية لا تتجاوز 20 طنا وهذه النفايات مصدرها تونسي ومن المُرجح أن تكون خارجة من وحدة لتثمين ومعالجة الورق أو الكارتون وهذه النفايات حديثة المعالجة وتتمثل في خليط متنوع من عدة أنواع من البلاستيك وبقايا كرتون على شكل عجينة " . 

{if $pageType eq 1}{literal}