Menu

2020 ...العام الذي لن ينساها العالم


 

سكوب انفو- وكالات

ساعات قليلة تفصلنا على نهاية العام 2020، والذي كان عاما استثنائيا بامتياز ستؤثر أحداثه على حياة البشرية جمعاء على امتداد سنوات عدة.

العام 2020، انطلق بخوف ورهبة وعجز أمام جائحة كورونا، ومازالت الحرب بين الفيروس الذي أودى بحياة الآلاف من البشر قائمة إلى حد اللحظة ونحن على أبواب سنة جديدة، طبعته أيضا أحداث سياسية وميدانية على المستوى العربي والعالمي أطاحت بحكومات في بعض الدول وكادت تُطيح بأنظمة في أخرى، كما كان للطبيعة أيضا نصيبها من الغضب.

وفيما يلي نستعرض بعضا من أبرز الاحداث التي شهدها العام 2020:

تفشي فيروس كورونا:

في 11 جانفي، أعلنت الصين عن أول حالة وفاة بفيروس كورونا، وقد أعقب ذلك انتشار الفيروس في جميع أنحاء العالم خلال أشهر فقط، مما أدى إلى فرض الإغلاق العام في معظم أنحاء العالم للحد من انتشار الفيروس.

وأصيب بوباء كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا، أكثر من 768 مليون و 360 ألف شخصاً حول العالم. كما وصل عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس إلى أكثر من مليون و693 ألف شخصاً حول العالم والأعداد في تزايد.

تحطم الطائرة الأوكرانية:

في 8 جانفي، تحطمت طائرة ركاب أوكرانية بعد إقلاعها من العاصمة الإيرانية طهران، وكشفت التحقيقات أن الطائرة قد أسقطت بصاروخ إيراني عن طريق الخطأ أثناء تنفيذ الجيش الإيراني عملية إطلاق صواريخ استهدفت قاعدة أمريكية في العراق انتقاماً لمقتل الجنرال سليماني.

وقُتل جميع الركاب على متن الطائرة البالغ عددهم 176 شخصا، وهم من جنسيات مختلفة.

 

البريكست:

انسحبت بريطانيا في 31 جانفي الماضي رسميا من الاتحاد الأوروبي، لتلي ذلك مفاوضات متعثرة متواصلة حتى اليوم بين لندن وبروكسل في مسعى لإبرام اتفاقية تجارية جديدة.

 

وفاة قادة عرب:

في 25 فيفري، توفي الرئيس المصري حسني مبارك عن بعمر 92 سنة، منها 20 عما أمضاها بدءا من 1981 خلفا للرئيس الراحل أنور السادات.

وفي 29 سبتمبر توفي أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، بعد معاناة طويلة مع المرض، خضع معه للعلاج في مستشفى بالولايات المتحدة، وفيها فارق الحياة بعمر زاد عن 91 عاما.

وفي 12 جانفي، توفي السلطان قابوس، أطول الزعماء العرب حكما، عن عمر ناهز 79 عاما.

ووضع قابوس سلطنة عمان على طريق التطور، بعدما تولى الحكم في عام 1970.

 

هزيمة ترامب أمام بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية:

تكبد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هزيمة أمام منافسه جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأمريكية التي نظمت في 3 نوفمبر.

وتمكن الديمقراطي بايدن من كسب الفوز في الولايات المتأرجحة الحاسمة لتحديد الفائز في الانتخابات، ويستعد لتولي مقاليد الحكم رسميا في العشرين من يناير، رغم إصرار ترامب على رفض الاعتراف بنتائج التصويت.

اتفاق واشنطن وطالبان:

في 29 فيفري أبرمت واشنطن اتفاقاً تاريخياً مع حركة طالبان في أفغانستان، تنسحب القوات الأمريكية بموجب الاتفاق من أفغانستان، خلال 14 شهراً، بعد 20 عاماً من الحرب، بشرط إيفاء حركة طالبان بالتزاماتها التي وقعت عليها في العاصمة القطرية الدوحة. وجاء الإعلان في بيان أمريكي أفغاني مشترك صدر في العاصمة الأفغانية، كابول.

وأعلن البنتاغون عن سحب حوالى 2000 جندي أمريكي من افغانستان بحلول 15 جانفي 2021. وسيبقى في البلاد 2500 من عناصر القوات الأمريكية.

انفجار مرفأ بيروت:

في 4 أوت، شهد مرفأ بيروت انفجارا ضخما وقع في مرحلتين في أحد عنابر الخزن في المرفأ الذي كان يضم شحنة ضخمة من مادة نترات الأمونيوم سبق مصادرتها من سفينة رست في المرفأ.

وخلف الانفجار حفرة عرضها 140 مترا وقد امتلأت بمياه البحر ومشهد دمار كبير في المرفأ والأحياء القريبة منه. وسويت المستودعات وصوامع الحبوب بالأرض. كما انهارت الأبنية والمنازل المحيطة بموقع الانفجار وقتل نحو 140 شخصاً وأصيب المئات بجروح.

وبعد مرور أقل من أسبوع، أعلن رئيس الوزراء اللبناني استقالة حكومته على خلفية التداعيات السياسية والاقتصادية التي أعقبت الانفجار.

تطبيع دول عربية مع الكيان الصهيوني:

حقق الكيان المحتل بمساعدة الإدارة الأمريكية في العام المنتهي خطوة ملموسة في سبيل تطبيع علاقاتها مع العالم العربي، من خلال توقيع اتفاق إقامة العلاقات مع الإمارات والبحرين في سبتمبر الماضي،

كما توصل الكيان لاحقا إلى اتفاق بشأن إقامة العلاقات مع كل من السودان والمغرب.

التصعيد الأمريكي-الإيراني بعد اغتيال سليماني وزادة:

أصبحت الولايات المتحدة وإيران في عام 2020 أقرب مما كان في أي وقت منذ سنين من الحرب المفتوحة، في ظل التصعيد الذي انطلق باغتيال قائد "فيلق القدس" الإيراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في مطار بغداد بغارة أمريكية في الثالث من جانفي.

وعلى ذروة التصعيد، شنت إيران ضربات عسكرية في الثامن من جانفي على القوات الأمريكية المتمركزة في قاعدة عين الأسد في العراق، ما أسفر عن إصابة 109 عسكريين على الأقل بارتجاج في الدماغ.

وأسقطت إيران في اليوم نفسه بالخطأ طائرة ركاب أوكرانية متوجهة من طهران إلى كييف ما أودى بأرواح 176 شخصا كانوا على متنها.

وعاود التصعيد الارتفاع في ظل اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده في طهران في نوفمبر الماضي، وسط مزاعم إعلامية عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لحرب محتملة ضد الجمهورية الإسلامية.

 

حرائق أستراليا:

أدت درجات الحرارة المرتفعة واستمرار موجة الجفاف في أستراليا إلى انتشار موجة حرائق غير مسبوقة في البلاد، مما أدى إلى مقتل 24 شخصاً ونفوق ملايين الحيوانات.

وظلت الحرائق مشتعلة منذ سبتمبر 2019، لكنها اتسعت وشملت مساحات أكبر في جانفي من عام 2020، مما أدى إلى إخلاء مدن بكاملها، وأتت الحرائق على حوالي 60 ألف كيلومتر مربع من الغابات والأحراش والحدائق مخلفة أضراراً جسيمة.

تقدم في جهود تحقيق المصالحة الخليجية:

أعلنت الكويت أوائل ديسمبر عن إحراز تقدم في جهودها الرامية لإنهاء الخلاف المستمر منذ عام 2017 بين قطر وجيرانها.

وأكدت قطر والسعودية حدوث انفراجة في مساعي تسوية الخلاف الخليجي، وذلك على خلفية زيارة كبير مستشاري ترامب جاريد كوشنر إلى المنطقة.

ومن المحتمل أن يتم الإعلان رسميا عن حل الأزمة خلال القمة الخليجية المقرر عقدها في الخامس من جانفي القادم.

حرب الأقاليم:

في أواخر شهر سبتمبر اندلع القتال مجددا بين القوات الأرمينية والأذربيجانية جراء الخلاف على منطقة ناغورنو كاراباغ المتنازع عليها في جنوب القوقاز.

وقد تجاوز القتال الذي اندلع بين الجانبين في حجمه وسعة نطاقه، التصعيدات الدورية التي كانت تحدث في السنوات الأخيرة؛ إذ شمل استخدام المدفعية الثقيلة والدبابات والصواريخ والطائرات المسيرة.

ويبدو أن القتال قد اندلع إثر محاولة القوات الأذربيجانية استعادة السيطرة على مناطق سبق أن احتلتها القوات الأرمينية في حرب كاراباخ في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي. التي أسفرت عن نزوح مئات الآلاف من الأذريين عن ديارهم في هذه المناطق في الفترة بين 1992 و 1994.

وبعد ستة أسابيع من القتال وقع الطرفان عبر وساطة روسية اتفاقا لإنهاء الصراع المسلح الدائر حول إقليم ناغورنو كاراباخ.

وقد تمكنت القوات الأذربيجانية من السيطرة على أراض في الإقليم المتنازع عليه من بينها مدينة شوشا المهمة.

وفي القارة السمراء و بتاريخ  4 من نوفمبر اندلع قتال في إقليم تيغراي الإثيوبي بين الجيش وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي، وأدى إلى نزوح الآلاف من المدنيين إلى السودان المجاور.

وتتهم كل من الحكومة في أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيغراي، بعضهما البعض بالمسؤولية عن بدء الصراع.

وتصاعد الخلاف بين الجانبين في سبتمبر عندما أجرى إقليم تيغراي انتخابات محلية متحديا الحظر المفروض على الاقتراع في جميع أنحاء البلاد بسبب وباء فيروس كورونا، ورد رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على ذلك بوصف التصويت بأنه غير قانوني، إلا أن التيغريين يقولون إن آبي يريد البقاء في السلطة لمدة أطول بذريعة تفشي فيروس كورونا.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}