Menu

اتحاد الشغل محذّرا من أي محاولة تطبيع: لن ننسى إهدار الكيان الصهيوني لدم التونسيين


سكوب أنفو- تونس

أفاد الاتحاد العام التونسي للشغل، بأن هناك أنباء تروّج عن ترتيبات تجري في الكواليس ولقاءات غير معلنة تمّت مؤخّرا برعاية فرنسية وأمريكية، من أجل دفع الدولة التونسية للتطبيع مع الكيان الصهيوني، على غرار دول عربية أخرى مقابل تحفيزات ومساعدات في شكل رشوة لضرب المواقف الوطنية لتونس، وإجبارها على تغيير سياساتها الدولية والعربية.

وجدّد اتحاد الشغل في بيان له، دعم تونس للقضية الفلسطينية ورفضها للكيان الصهيوني الغاصب، وإدانتها الدّائمة للمجازر التي يقترفها ضدّ الشعب الفلسطيني الأعزل، وتنديدها بالانتهاكات التي يرتكبها في حقّ الأرض الفلسطينية، ومقدّساتها وإرثها التاريخي والثقافي.

وذّكر الاتحاد، بأن بين تونس وشعبها والعدوّ الصهيوني دم سال على أرضها في الغارة الإرهابية على حمّام الشط التي اختلط فيها دم التونسيين بدماء الفلسطينيين، مشيرا إلى أنّ الذاكرة التونسية لن تنسى العمليات الإرهابية التي اقترفتها عصابات الموساد الصهيونية في تونس، عندما اغتالت كلّا من أبي جهاد خليل الوزير وأبي إيّاد صلاح خلف ومحمّد الزواري، منوّها بأن معاداة الصهيونية لا تعني بالمرّة معاداة اليهودية.

وحدّد الاتحاد العام التونسي للشّغل، رفضه لأيّ تعامل مع الكيان الصهيوني تحت أيّ ذريعة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو ثقافية أو أكاديمية أو غيرها، معتبرا التبريرات التي يسوّق إليها البعض والمتّصلة بإغراءات الاستثمار والتشجيع على السياحة وتقديم الدعم المالي، إنّما هي أوهام يزرعها دعاة التطبيع لضمان مصالحهم مع الكيان الصهيوني والدول الراعية له، ولن ينال التونسيات والتونسيين منها غير مزيد التفقير والاستغلال ونهب ثروات بلادهم.

وحذّرت المنظمة الشغيلة، السلط من أيّ خطوة تطبيعية، مؤكدا تصدّي كافة القوى الوطنية لأيّ محاولة لجرّ تونس إلى مستنقع التطبيع، داعيا البرلمان للمصادقة على المبادرة الخاصّة بسنّ قانون تجريم التطبيع.

  

{if $pageType eq 1}{literal}