Menu

نيويورك تايمز: تونس قد تطبّع مع الكيان الصهيوني


سكوب أنفو-تونس

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أمس، نقلا عن مسؤولین أمریكیین قولهم إن تونس وسلطنة عمان من الدول العربية المرشحة لتوقيع اتفاق تطبيع مع الكيان الصهيوني بعد انضمام المغرب إلى الدول المطبعة إلى الإمارات والبحرين والسودان.

وأضاف المسؤولون أن "من الممكن أيضاً أن تتوسع دائرة الدول لتشمل دولاً في آسيا وإفريقيا، حتى بعد مغادرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب منصبه في جانفي المقبل".

وأشار  التقرير إلى أنه على الرغم من اتفاقيات السلام التي أبرمتها كل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب مع الكيان الصهيوني، كل على حدة، بفضل جهود الإدارة الأميركية لتعزيز الاستقرار بين سلطة الاحتلال والدول العربية، إلا أنها قد تواجه خطراً لم يكن في الحسبان".

وتتمسّك رئاسة الجمهورية بمواقفها المناهضة للتطبيع رافضة أي اتصالات مع الاحتلال، فضلًا عن موقفها المتحفظ تجاه الاتفاقيات التي أبرمتها بعض الدول العربية في الأشهر الماضية.
وصرّح سعيّد بعد الإعلان عن تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني والإمارات، أنّ "الحق الفلسطيني ليس صفقة ولا بضاعة أو مجرد سهم في سوق تتقاذفها الأهواء والمصالح"، وهو ما اعتبره المراقبون إشارة ضمنيّة إلى موقفه من الاتفاقية وتداعياتها على القضية الفلسطينيّة، لكنّه رفَض مع ذلك إدانتها بشكل مباشر أو التعليق عليها.
وأرجع رئيس الجمهورية امتناعه عن التعليق إلى احترام سياسات الدول وقراراتها و "بأنّ تونس لا تتدخّل في اختيارات بعض الدول ولا تتعرّض لها، فهي حرّة في اختياراتها أمام شعوبها، ولكنْ لنا أيضا مواقفنا التي نُعبّر عنها بكل حرية بعيدا عن إصدار بيانات للتنديد بهذا الموقف أو ذاك".
تشديد قيس سعيّد على تمسك تونس بثوابتها تجاه القضية الفلسطينية، يستبق الرحلة الجوية المباشرة لطيران الاحتلال، التي تنطلق الثلاثاء من القدس المحتلة باتجاه المغرب، والتي يتساءل مراقبون عن الأجواء الجوية التي ستعبرها.
ورغم عدم تمرير قانون تجريم التطبيع في  البرلمان، السنوات الماضية، إلا تحركات برلمانية بدأت تنشط في تونس قبل أيام فور إعلان المغرب تطبيع العلاقات مع الكيان المحتل، لقطع الطريق أمام أي محاولة لجر تونس نحو أي شكل من أشكال التطبيع.

{if $pageType eq 1}{literal}