Menu

الذكرى العاشرة: كيف ينظر العالم للثورة التونسية؟


سكوب أنفو- تونس

في غياب لجميع مظاهر الاحتفال، وفي ظلّ حظر تام وحاد للاحتجاج و التظاهر، أحيت تونس يوم أمس  17 ديسمبر، الذكرى العاشرة لاندلاع شرارة الثورة أو الربيع العربي، و الذي كان محل اهتمام و متابعة مع الصحافة العالمية و العربية.

فقد جعلت صحيفة "لوفيغارو" من تونس موضوع افتتاحيتها التي حملت عنوان "الأوهام الضائعة"، و تقول الصحيفة، "إن النار التي اشعلها محمد البوعزيزي والتي ما زالت تستعر هي "نار توق الشعوب لمزيد من الديمقراطية ولشروط معيشية لائقة"، "إنها مطالب سياسية، اقتصادية واجتماعية لم تتحقق في أي من بلدان الربيع العربي".

وتابع كاتب افتتاحية "لوفيغارو"، "فيليب جيلي" الذي لفت أيضا إلى "أن الانتخابات في هذه البلدان لم تتمخض عن أنظمة ديمقراطية يديرها أصحاب الكفاءات، لا بل ان الانتفاضات أدت إما الى الحروب الأهلية او التطرف الإسلامي او العسكرة، وأحيانا الى الثلاثة معا".

من جهتها، عنون موقع"dwلألماني في نسخته العربية، مقاله بخصوص الربيع العربي بـ" عشر سنوات على "الربيع العربي"..أحلام تراوح مكانها"،رصد من خلاله كاتب المقال أراء كتاب عرب و أجانب حول الموضوع، إذ اعتبرت  لينا منذر، وهي مؤلفة ومترجمة لبنانية سورية ومصرية، أنّ شيئاً ما "في نسيج الواقع نفسه" تغيّر منذ اندلاع الثورات، وتقول "لا أعلم إن كان هناك ما هو أكثر إثارة للمشاعر أو نبلاً من شعب يطالب بصوت واحد بحياة كريمة".

موقع فرانس برس عربي، تطرق للذكرى العاشرة لاندلاع الثورة بمقال تحت عنوان،" ما الذي تحقق من أحلام "الربيع العربي" بعد مرور عشر سنوات على انطلاقه؟"،و الذي تطرق فيه كاتب المقال إلى المراحل التاريخية التي مرت بها شرارة اندلاع الثورة بداية من إضرام محمد البوعزيزي النار في جسده ووصولا إلى الاحتجاج ضد الرئيس السابق زين العابدين بن علي و هروبه للمملكة العربية السعودية، إلى أن انتفضت دول عربية أخرى بعد ذلك.

وفي مقال آخر بعنوان " وقفة أمام "الربيع العربي" في العام العاشر للشرارة الأولى"، نُشر على موقع "روسيا اليوم"، أقّر كاتبه بأن تونس ومصر تمكنتامن الخروج بأقل الخسائر، ونجحا رغم الهزات العنيفة في استعادة الاستقرار ووقف العنف وانهيار مؤسسات الدولة، وهما تونس ومصر.

أما " باقي الدول العربية التي عصف بها العنف الأعمى مثل ليبيا وسوريا واليمن، فقد غرقت في دوامات متتالية من الاقتتال، انهارت خلالها مؤسسات الدولة بل وفقد بعضها الكثير من مقومات السيادة ناهيك عن الاستقرار والأمن".

موقع الحرة، نشر مقالا بعنوان "الربيع العربي" بعد 10 سنوات على انطلاقه.. "جوع ورعب" وحلم لم يكتمل"، وجاء فيه، وصف خلاله كاتبه الربيع العربي بالزلزال السياسي والجغرافي، الذي هز المنطقة بدءا من 2011.

صحيفة الغارديان البريطانية، نشرت بدورها تقريرا لمراسلها بالشرق الأوسط بعنوان،"الربيع العربي في ذكراه العاشرة: غضب متفجر وأحلام محطمة".

  

{if $pageType eq 1}{literal}