Menu

محفوظ: الحوار الوطني القادم يجب أن يبحث في المشاكل الاجتماعية والاقتصادية قبل السياسي


سكوب أنفو-تونس

اعتبر عميد المحامين السابق والوزير الأسبق، محمد الفاضل محفوظ، أن تعدد المبادرات اليوم التي تدعو لإجراء حوار وطني جديد، تؤكد اتفاق الجميع على أنه لا يوجد حلّ آخر للخروج بالبلاد من الأزمة التي تعيشها سوى الدخول في حوار وطني يضمّ الجميع.

وكشف محمد الفاضل محفوظ، خلال حضوره اليوم، بإذاعة الديوان، عن حيثيات إجراء الحوار الوطني سنة 2014، الذي قاده كل اتحاد الشغل واتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان والهيئة الوطنية للمحامين.

وبين بأن هناك بعض الأطراف التي عطلت إجراء الحوار آنذاك على غرار حركة النهضة التي رفضت في البداية المشاركة فيه قبل أن تلتحق به فيما بعد، بالإضافة إلى حزب المؤتمر من أجل الجمهورية الذي رفض فكرة الحوار من أساسها ولم يشارك فيه.

وتابع عميد المحامين السابق، "أنّ هناك محاولات من الداخل تهدف إلى نسف الحوار الوطني بصفة جدية".

وشدد محفوظ على ضرورة أن يتناول أي حوار قادم، المسائل الحارقة التي تهم التونسيين على غرار تدهور مقدرتهم الشرائية والمسائل التي تعنى بقطاعي الصحة والتعليم من ثم النقاش حول المسائل السياسية على غرار القانون والنظام الانتخابين وهيئة الانتخابات والمحكمة الدستورية. 

{if $pageType eq 1}{literal}