Menu

بلحسن الطرابلسي للقضاء الفرنسي: أنا مُهدد بسوء المعاملة في تونس


سكوب أنفو-تونس 

جددت النيابة العامة بمنطقة "اكس او بروفنس" بجنوب فرنسا، أمس، طلبها للقضاة بالموافقة على ترحيل بلحسن الطرابلسي صهر الرئيس الأسبق بن علي ومن المنتظر أن تصدر محكمة الاستئناف قرارها يوم 27 جانفي القادم.

وتم إيقاف بلحسن الطرابلسي في فرنسا في مارس 2019 إثر مغادرته كندا التي رفضت طلبه الحصول على اللجوء السياسي

وتطالب تونس بترحيل بلحسن الطرابلسي لمحاكمته في خمس قضايا جارية أو صدرت فيها أحكام وحُكم على الطرابلسي غيابيا بالسجن 33 عاما على خلفية جرائم اقتصادية ومالية
ولم تصدر محكمة الاستئناف في آكس أن بروفانس حكما حول تسليمه يوم 16 سبتمبر الفارط وطالبت السلطات التونسية بتوضيحات حول الطعون التي يمكنه اللجوء إليها عقب إدانته.

وكانت النيابة العامة طالبت في 24 جوان بالموافقة على ترحيله
ونقل عن ممثل الادعاء دوني فونبروميرش قوله يوم أمس الاربعاء إن "الدولة التونسية التزمت السماح له بالطعن (في الأحكام) وإعادة محاكمته". 
وأضاف أن الدولة التونسية "قدمت توضيحات"، مشددا في المقابل على أن بلحسن الطرابلسي أكد من جهته عن وجود خطر تعرضه لسوء المعاملة، مشيرا إلى وفاة ثلاثة من إخوته في السجن عقب الثورة.

ويستند الطرابلسي في التمسك بعدم ترحيله إلى إن شقيقه منصف الذي توفي في السجن في 4 أفريل 2013 راح ضحية "اغتيال مع سبق الإصرار". 
وطالب محاميه مارسيل سيكالدي القضاة برفض طلب تسليمه الذي يستند في رأيه إلى دوافع سياسية محضة، مؤكدا إن "منوّيبه صار رمزا لنظام الرئيس الراحل بن علي". 

وكان الطرابلسي قدم ملفا سنة 2016 لـ "هيئة الحقيقة والكرامة" للمطالبة بمصالحة مع الدولة في مقابل إرجاع أموال منهوبة واقترح تقديم مليار دينار وفق الهيئة، لكن التحكيم لم ينجح. 

{if $pageType eq 1}{literal}