Menu

'موند أفريك': "المشيشي يمارس التسوّل بربطة عنق ويعود خالي الوفاض من باريس"


سكوب أنفو- تونس

نشر موقع مجلة موند أفريك، مقالا تحت عنوان "زيارة رئيس الوزراء التونسي لباريس مقابل لا شيء"، تحدّث فيه عن زيارة العمل التي أداها رئيس الحكومة هشام المشيشي لفرنسا والتي انتهت مساء أمس الأربعاء.  

واعتبر ناشر المقال، أن الاجتماع الذي جمع المشيشي بنظيره الفرنسي جان كاستكس، كان رسميًا بحتًا، دون آفاق سياسية أو اقتصادية، ولم يخرج منه المشيشي بأي اتفاق ملموس.

ونقل المقال، استنكار دبلوماسيون تونسيون لغياب أي شخصية رسمية لاستقبال رئيس الوزراء التونسي في المطار، فضلا عن استضافته بمقر السفارة وليس في فندق اختاره، إلى جانب تنّقله عبر سيّارة السفارة وليس في سيارة حكومية فرنسية رسمية.

 وبيّن الناشر، أن "رحلة رئيس الحكومة التونسي اقتصرت على تبادلات سريعة الزوال مع نظيره جان كاستكس، وصور تذكارية فولكلورية واجتماعات رسمية دون تغطية إعلامية ملحوظة، على الرغم من التقدم المحرز في منح جواز المرور القنصلي (LPC) لطرد المهاجرين غير الشرعيين المتطرفين من فرنسا"، مشيرا إلى أن احتمالات تلقي مساعدة مالية فرنسية أخرى لإنعاش الاقتصاد التونسي المحتضر تبدو ضئيلة، على حد تعبيره.

ولفت المقال إلى أن "تونس بعد أن أضعفتها أزمة اجتماعية واقتصادية ومالية غير مسبوقة، تخاطر بعدم الوفاء بالتزاماتها تجاه دائنيها الرئيسيين، نتيجة أكدها أحدث تقرير صادر عن وكالة فيتش للتصنيف"، مبرزا أن وكالة التصنيف عدّلت توقعات تونس من "مستقرة" إلى "سلبية" بسبب تفاقم مخاطر السيولة المالية، فضلا عن التدهور الحاد في المالية العامة، وغياب الإصلاحات والفوضى السياسية الحالية لا تؤيد تمويل خارجي جديد لعجز الموازنة الهائل، قائلا، "لهذا السبب كان على هشام المشيشي أن يقبل بوعود استثمار بسيطة ولا شيء ملموس".

واعتبر الناشر، أن "السجل الذي دافع عنه ساكن القصبة في ماتينيون، لحث باريس على زيادة استثماراتها في تونس، لم يسمع به إلا بأذن واحدة جان كاستكس القلق بشان الأزمة الصحية والقضية الشائكة للانفصال الديني على الجانب الفرنسي"، مشيرا إلى أن الحجج المتكررة حول حرية التعبير أو حتى المناشدة لصالح "تنمية التضامن" لمحاربة الهجرة غير الشرعية، ليس لها تأثير يذكر، بحسب تقديره.

وختم بالقول، إن " رئيس الحكومة يمارس نوعا من التسول ببدلة وربطة عنق قبل أن تنهار بلاده".

  

{if $pageType eq 1}{literal}