Menu

تنديدا بخطاب الكراهية في البرلمان: بعد غد، اتحاد الشغل وعدد من المنظمات في وقفة احتجاجية


سكوب أنفو-تونس

تنظم بعض الجمعيات والمنظمات الوطنية، على غرار الاتحاد العام التونسي للشغل، وقفة احتجاجية، أمام مقر مجلس نواب الشعب يوم الجمعة 18 ديسمبر 2020 على الساعة الثالثة بعد الزوال.

ويأتي هذا الإعلان بعد إصدار الاتحاد العام التونسي للشغل بيانا مشتركا مع عدد من الجمعيات يوم 10 ديسمبر 2020 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان ندد فيه بتصاعد وتيرة العنف في تونس وبارتفاع خطاب الكراهية خاصة في مجلس نواب الشعب.

وبحسب البلاغ الذي نشره اتحاد الشغل مساء الثلاثاء، تتنزل دعوة الاتحاد الى الوقفة الاحتجاجية في إطار الدفاع على مدنية الدولة و " تنديدا بكافة اشكال العنف الذي ارتفع منسوبه في المجتمع وفي البرلمان ".

 يذكر أن الهيئة الإدارية لاتحاد الشغل، وفي بيان أصدرته يوم 11 ديسمبر2020، تحدثت عن ارتفاع منسوب العنف في تونس ونددت في بيانها بخطاب الكراهية التي يردده نواب ائتلاف الكرامة تجاه النواب المعارضين.

 و استنكر البيان ما وصفه بعمليات التجييش  و التشويه الذي تعرض له بعض نواب المعارضة " نسجّل تدهور الوضع السياسي في البلاد على جميع الأصعدة وبالخصوص على مستوى تصاعد خطاب الكراهية والعنف داخل قبّة البرلمان الذي تمارسه كتلة ائتلاف الإرهاب تجاه أغلب النوّاب المعارضين لآرائهم وذلك بتواطؤ صامت إن لم يكن بتحريض من التحالف الحاكم، وينذر بدفع تونس إلى الانزلاق في مستنقع العنف والفوضى ويهدّد كيان الدولة والمجتمع، بما تقوم به من تجييش وتشويه ونشر للإشاعات وبثّ للكراهية وتحقير للمرأة وترذيل للحياة السياسية وصل حدّ تهديد رئيس الجمهورية وإهانته " .

كما ندد الاتحاد العام التونسي للشغل "بصمت رئيس مجلس نواب الشعب " أمام ارتفاع   العنف بشتّى أشكاله داخل قبّة البرلمان وطالب في ذات السياق بإجراءات واضحة للتصدّي لخطاب الكراهية ودعوات العنف.

وأمام تعمد نواب كتلة ائتلاف الكرامة بث الخطابات التي تحرض على الكراهية والعنف خاصة ضد المرأة، حمّل اتحاد الشغل "كلّ الأطراف الداعمة لهذه الكتلة الإجراميّة أو المتحالفة معها، ومنها حزب حركة النهضة، مسؤوليّتهم في تشجيع العنف بالتحريض الخفيّ أو بالصمت".

واعتبر أن احداث العنف التي وقعت في البرلمان هي خير دليل على أن مجلس نواب الشعب أصبح " مصدر لإنتاج الأزمات ومنها تعميق الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتّى الأمنية.

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}