Menu

كورشيد: نبّهت المشيشي من خطورة الوضع بالجنوب ولكنه تأخر في التدّخل


سكوب أنفو- تونس

بيّن النائب مبروك مورشيد، أن التصوّر العام أصبح يعتبر أن الدولة لم تعد قادرة على ضمان حقوق المواطنين، وبالتالي أصبح الحق يأخذ باليد والقوة هي السبيل.

وقال كورشيد، خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك اف ام، اليوم الثلاثاء، إن ما أتاه متساكني بني خداش ودوز، كان في إطار الاقتداء بغيرهم ممّن أغلق 'الفانا' ونال مطالبه، وممّن أغلق الطرقات وتحصّل على مراده، معتبرا أن "هذا الإنهاك العام للدولة، هو الذي جعل تصور النّاس على أنّ القوة هي لاتخاذ حقوقهم".

وأكدّ النائب، أنه قد نبّه رئيس الحكومة هشام المشيشي من خطورة الوضع، وإمكانية تحوّله إلى أحداث عنف كبيرة تصل إلى سقوط الضحايا، قائلا، "كنت قد نبهت رئيس الحكومة بواسطة رسالة على "الواتساب" عندما كان في زيارة إلى فرنسا، وطلبت منه التدخل وفرض الجيش بين المنطقتين منعا لأي دم قادم، وللأسف تأخر موعد التدخل، وهذا يعني مرّة أخرى أنّ النظام السياسي نظام غير ناجع لا يتدخل في الوقت المناسب".

وأفاد كورشيد، بأنه يتعيّن على وزير الداخلية التوضيح في البرلمان أسباب التأخر في التدّخل، لأنّ هناك حديث عن "أعوان لم يقوموا بواجبهم"، على حد تصريحه.

كما طالب بمساءلة وزير العدل الذي قال إنه رفض نظر محاكم الجهة في أحداث العنف، مؤكدا أنّ القانون لا بد أن يأخذ مجراه، وفق تقديره. 

{if $pageType eq 1}{literal}