Menu

بمناسبة اليوم العالمي للطفل / المشيشي يعلن إحداث المجلس الأعلى لتنمية الطفولة


سكوب أنفو-تونس

 

 أعلن رئيس الحكومة هشام المشيشي، اليوم، عن إحداث المجلس الأعلى لتنمية الطفولة وإعطاء إشارة انطلاق البرنامج الوطني للأسرة الإيجابية.


وأكد رئيس الحكومة، بمناسبة اليوم العالمي للطفل والذكرى 31 لصدور الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، أنّ ملفّ الطفولة أهمّ أولويّات حكومته. 

وأفاد المشيشي، خلال انطلاق أشغال الندوة الوطنية بخصوص عرض نتائج الدراسة المتعلقة بمعارف وقدرات وتعامل الأولياء مع أطفالهم في مرحلة الطفولة المبكرة، أنّ منظومة التعليم العمومي في تونس ليست منهارة، وهي الأصل في المنظومة التربية وستظل منتجة للكفاءات.

وأوضح أنّ المجلس الأعلى لتنميّة الطفولة هو هيكل ستوكل له مهمّة رسم السياسات العامّة للطفولة والنظر في المسائل الكبرى التي تهمّ هذه الشريحة العمرية، أمّا بالنسبة إلى البرنامج الوطني للأسرة الإيجابية، يُعدّ منعرجا هامّا في المنظومة الأسرية التي تمثل أحد الركائز الأساسية للسياسية الاجتماعية للحكومة، وهو استجابة لمخرجات الدراسة المنجزة حول "معارف وتطلعات وممارسات الأولياء حول تربية ورعاية أبنائهم في مرحلة الطفولة المبكرة".

وأضاف المشيشي، لدى مشاركته في اشغال الندوة بحضور عدد من الوزراء وبمشاركة مديرة مكتب اليونيسيف بتونس وعدد من السفراء، أن الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطفولة هي من بين أولويّات الحكومة، معبرّا عن الالتزام اللاّمشروط للحكومة بقضايا الأسرة والطفل والعزم على الارتقاء بأوضاعه.

 

وشدد على المكانة التي توليها تونس للطفولة سواء عبر ترسانة القوانين أو مصادقتها على الاتفاقيات الدولية ذات الصّلة، فالجمهورية التونسية كانت أوّل بلدٍ عربي وإفريقي يُصدر مجلة خاصة بحماية الطفل سنة 1995 بعد مصادقتها على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل سنة 1991 أيْ سنتين فقط على إثر إقرارها من قبل الأمم المتحدة.

بالإضافة إلى كونها كانت دائما متابعة لشأن الطفولة على المستوى الدّولي فضلا عن انضمامها إلى البروتوكولات الاختيارية الثلاثة الملحقة بالاتفاقية الدولية، وآخرها اتفاقية أكتوبر 2019 حيث استكملت تونس انضمامها إلى اتفاقية مجلس أوروبا بشأن حماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي.

  

{if $pageType eq 1}{literal}