Menu

حروب سيبرنية تهدّد أمن بلادنا/ وزير تكنولوجيا الاتّصال يدعو لحماية السيادة الرقميّة


سكوب أنفو-تونس

كشف وزير تكنولوجيات الاتصال، محمد الفاضل كريم، اليوم، أنّ عدد الهجومات السيبيرانية تطور بنسبة 20 بالمائة خلال فترة جائحة كورونا، مؤكدّا أنّ عددا من كبار الشركات في تونس تعرّض لخروقات في منظوماتها وظلّت تعاني من تداعياتها إلى حدّ الآن.

وشدّد الوزير، خلال جلسة استماع لجنة الصناعة والطاقة والثروات الطبيعية والبنية الأساسية والبيئة، على أهميّة الأمن السيبرني والسيادة الرقمية، مشيرا إلى أنّ انتشار استعمال التطبيقات والمنظومات المعلوماتيّة وكل ما هو رقمي فيه انفتاح وإلى أنّه ينطوي أيضا على مخاطر، مؤكدّا ضرورة العمل على مسألة الثقة الرقميّة حتى يبقى المواطن في اطمئنان عند استعمال مثل هذه التطبيقات ومزيد تشجيعه على استعمال كل ما هو خدمات رقمية.

وأكد الوزير على ضرورة العمل على مسألة "السيادة الرقمية"، مشيرا إلى أنّ الحروب القادمة ستكون حروبا رقمية، مشددا على أهمية الأمن السيبرني والسيادة الرقمية وعلى أن تعمل تونس على الاستعداد في هذا المجال، مضيفا أنّه يعدّ من الأولويّات التّي تعمل وستعمل عليها وزارته خلال الخماسية القادمة.

وأبرز أن الوزارة ستعمل خلال الخماسية القادمة على 6 أولويّات كبرى قال إنّها تتمثل في الإدماج الرقمي والمالي والعمل على أن تكون تونس أرضا للرقمنة والتجديد والإدارة الرقمية وتعزيز آليّة البحث والتجديد، مضيفا أنّ الأولوية الخامسة تتعلق بكلّ ما هو تكوين وتشغيل في مجال تكنولوجيات الاتصال، مشيرا إلى وجود ضغوطات كبيرة اليوم على سوق التشغيل، مؤكدا أن السبب الأوّل هو هجرة الكفاءات وتواصلها حتى خلال فترة جائحة كورونا.

وأشار إلى أنّ البريد التونسي يقوم بعمل كبير في كل ما يتعلق بالإدماج المالي، مؤكدا أن الوزارة تنتظر من المشغلين الثلاثة تقديم مشاريع في كل ما يتعلق بالدفوعات عبر الهاتف الجوال مضيفا انه ينتظر منهم ان يكونوا أكثر فاعلية متوقعا تطورا في مثل هذه الخدمات خلال السنوات القادمة.

وأكد الوزير أنّ خارطة البرامج في وزارته تتمحور حول برنامجين قال إنّهما يتمثلان في برنامج التنمية الرقمية وبرنامج القيادة والمساندة، مشيرا إلى أنّ البرنامج الأول يتضمن 4 وحدات عملياتيّة و9 فاعلين عموميّين، مضيفا أنّ برنامج القيادة والمساندة يتضمن 3 وحدات عملياتيّة   مؤسستين منها جامعيّتين هما "ايزات كوم" و "سوب كوم".

وذكر بان الوزارة عملت من سنة 2016 إلى 2020 على جملة من المحاور الكبرى مشيرا إلى أنّها تتمثل في "التنمية الرقمية" و"الأعمال الرقمية" و"الحكومة الالكترونية" و"تونس الذكية". 

{if $pageType eq 1}{literal}