Menu

الخادمي يركب الأمواج في مياه آسنة و يكفّر ضمنيا مفتي تونس


سكوب أنفو-تونس

اتفق علماء المسلمين بجميع طوائفهم برهم وفاجرهم أن القاعدة الفقهية القائمة على أساس أن درء المفاسد مقدمة على جلب المصالح كما أن حماية النفس المحترمة من أوكد واجبات الإسلام كما أجاز الجميع إمكانية تعطيل الأحكام في حالة الضرورة فضلا على المستحبات وثمة حوادث لا تعد يحفظها التاريخ تؤكد جواز هذا الأمر 

ودون الدخول في ثنايا الفتاوى ومدارس الفقه المتشعبة فان قرار اغلاق المساجد الظرفي الذي اتخذته دار الإفتاء صائب من عدة أوجه لهمها أن مرتادي المساجد معظمهم ممن يمثل لقمة سائغة لهذه الجائحة التي ضربت العالم .

ومن عجب العجاب أن وزير الشؤون الدينية الأسبق نورالدين الخادمي يطالعنا اليوم بتدوينة يحذر فيها الدولة التونسية وأساسا مفتي الديار التونسية، من مغبة تحريف الأحكام الشرعية مما يعني ضمنيا دعوة للتكفير بعد أن تخلى الرجل عن آليات التفكير الصائبة والسليمة ...ويبدو أن الوزير الأسبق يريد ركوب الأمواج في مستنقع آسن ... فلا الوضع في البلاد يسمح بالترف الذي يتطلبه مناقشة موضوع اغلاق المساجد خوفا من العدوى، ولا الزمن زمن تصفية حسابات مع دار الإفتاء، أو وزارة الشؤون الدينية ... بل كل ما يفهم من وراء تدوينته أن خروج المساجد من تحت سلطة الدولة أيام وزارته كان أمرا طبيعيا، لأنه يبدو أن الرجل لا يفهم أو لا يؤمن بالدول. 

{if $pageType eq 1}{literal}