Menu

الشواشي : حكومة المشيشي عاجزة على اصلاح الملفات الاقتصادية الاجتماعية


سكوب انفو- تونس

أكد الأمين العام لحزب "التيار الديمقراطي" في تونس، غازي الشواشي، أن الظروف التي تمرّ بها البلاد تستوجب قيامهم بدور إيجابي في دعم "الخيارات الإيجابية" التي تتخذها حكومة هشام المشيشي، رغم أنهم يمثلون حزب معارضة رئيسي.

وقال الشواشي في حوار مع  وكالة الأناضول، اليوم الاربعاء،  "ليس لنا خيار سوى دعم الحكومة في كل قراراتها التي تخدم مصالح البلاد وكل القرارات التي يمكن أن تواجه بها الأزمة الصحية وكل الأزمات التي تعاني البلاد".

وأفاد الوزير السابق أن تونس تعيش أزمة اقتصادية واجتماعية وأمنية وسياسية، إضافة إلى جائحة صحية غير مسبوقة (كورونا)، "لذلك علينا القيام بدور إيجابي تجاه الحكومة رغم أننا غير موافقين عليها من حيث التركيبة والتصنيف".

واعتبر أن "حكومة المشيشي لا قدرة لها على فتح هذه الملفات، ولا رسم إستراتيجية اقتصادية واجتماعية على مدى 15 سنة مقبلة، وذلك لأن الائتلاف الداعم للحكومة لا يملك القدرة والإرادة والرغبة في ذلك".

واعتبر أن "هذا الموقف لا يعني ترك الحكومة تُشرِّع وتقرّر ما تشاء، لأن أوضاعنا حساسة ودقيقة جدا، وكل هفوة قد تؤدي لتعميق الأزمات التي تعاني منها بلادنا".

الشواشي رأى وجود "مشكلة على مستوى منوال التنمية (البرامج والخيارات الاقتصادية)، وحان الوقت لإقرار واحد جديد يخلق الثروة ويأتي بالتشغيل ويُحسِّن من أوضاعنا الاقتصادية".

وشدد على أنه "لابد من معالجة أوضاع المؤسسات العمومية (شركات الدولة) التي تستنزف في مواردها، والاقتصاد الموازي الذي ينخر اقتصاد البلاد، ودفع الاستثمار وتوفير مناخ سليم للاستثمار".

 

إلى ذلك ، ومن أجل مواجهة التحديات التي تواجهها تونس اعتبر الشواشي أن "البلاد بحاجة إلى وفاق وطني"، لأن "المشهد البرلماني مشتت وليست هناك أغلبية متماسكة منسجمة وقادرة على أن تكون مكونة لائتلاف حاكم فاعل".

"وحتى نتجاوز الأزمات لدى التيار مبادرتان" كشف عنها الشواشي، تتمثل الأولى "في حوار وطني اقتصادي واجتماعي باعتبار أن الثورة التونسية في الأساس اقتصادية واجتماعية".

وتابع بالقول  "اليوم بعد نحو 10 سنوات من الثورة لم ينجز شيء في المسألة الاقتصادية والاجتماعية، وحان الوقت للاهتمام بأوضاع المواطن وإيلائها الأولوية المطلقة".

وأوضح الشواشي: "لذلك طالبنا بحوار يشرف عليه رئيس الدولة باعتباره يمثل وحدة التونسيين وهو الشخصية الوحيدة القادرة على تجميع كل الفرقاء على طاولة الحوار ورسم استراتيجية اقتصادية واجتماعية لتونس على مشارف 2030".

{if $pageType eq 1}{literal}