Menu

نقابة القضاة: هناك حملات ممنهجة لشيطنة وتشويه القضاة ومطالبتهم بحقوقهم ليست امتياز


سكوب انفو- تونس

أوضحت رئيسة نقابة القضاة التونسيين، أميرة العمري، بأن إقرار إضراب بخمسة أيام، ليس في إطار المزايدات على جمعية القضاة التي أقرّت أيضا إضرابا بنفس المدّة، بل سعيا منهم لتوحيد القضاة ومطالبهم.

وأكدّت العمري، خلال حضورها ببرنامج ميدي شو على موزاييك اف ام، اليوم الاثنين، أن مطالبة القضاة بحقوقهم في تأمين صحي، لا يعني أنهم الاستثناء، بل لأنهم يمثلّون السلطة القضائية وهيبتهم من هيبة الدولة، مضيفة، لكن حين تقع إهانة القضاة إلى حدّ تسوّل حقهم في الصحة والعلاج، والسلطة التنفيذية غائبة، فمن حقّهم الاحتجاج والمطالبة بحقوقهم، على حد تعبيرها.

وأكدّت رئيسة النقابة، أن الامتيازات من حق القضاة، لأن توفير الحماية والتأمين الصحي لهم، دعم لاستقلالية الجهاز القضائي، موّضحة، أن حرمان القاضي من حقّه يفتح الباب أمام تطويعه واستغلاله، على حد قولها.

وبيّنت العمري، أن هناك حملة ممنهجة لشيطنة القضاة وترويج صورة سيئة لدى المواطنين عنهم، بغاية السيطرة على القضاء وتطويعه في إطار سياسة الترغيب والترهيب، بحسب تصريحها.

وأكدّت القاضية، أنه ليست هناك إرادة وطنية لإصلاح القضاء، للمحافظة على تبعيته للسلطة التنفيذية، معتبرة أن محاولات تركيعه باءت بالفشل، قائلة، "لو كنّا قضاة سلطة مدللين، لكانت مطالبنا تحقّقت منذ زمن".

وختمت بالقول، إنه من حقّ القاضي أن يكون محميّا ومؤمننا في صحتّه وعمله، حتى يكون مستقلا وبعيدا عن سياسة الترهيب والترغيب، مشيرة إلى أنه في حال لم تقع الاستجابة لمطالبهم والجلوس على طاولة الحوار والتفاوض مع الدولة، سيواصلون تحرّكاتهم الاحتجاجية، وفق قولها. 

{if $pageType eq 1}{literal}