Menu

لطفي زيتون : الحرب التنظيمية كشفت أن تطور "النهضة" إلى حزب وطني "خدعة "


 

علّق  القيادي المستقيل من شورى النهضة ووزير الشؤون المحلية السابق، لطفي زيتون ، على  اعلان اكثر من  60 قياديا من شورى النهضة انسحابهم من اجتماع مجلس شورى النهضة احتجاجا منهم على جدول اعمال المجلس الذي اعتبروا انه لا علاقة له بالقضايا ومشكلات معظم قيادات الحركة، قائلا " ليس اقذر من الحروب التنظيمية التي لا علاقة لها بالسياسة والفكر،  لانها لا تترك للمنتصر فيها اي رصيد لا من اخلاق ولا من مصداقية حتى يستثمره في النهوض بغنيمته ".

 وأضاف زيتون، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع "فايسبوك" ، مساء امس  الأحد ، "الحرب التنظيمية لا تترك سرا الا افشته ولا هيبة الا مرغتها في التراب ولا رصيدا الا أفنته ولا تطورا الا ارتدت عليه .. ولا رابطة اخوة الا افسدتها " 

وأردف بالقول  "الحرب التنظيمية تجعل من الهواء الذي يتنفسه بقية الناس غير المنخرطين فيها مسموما خانقا يدفع الى البحث عن هواء نظيف.. كما تجعل طرفيها يعودان الى خطاب الجماعة والمشروع والمحنة  والى استعمال المقدس في ترذيل الخصم ليكشفا للرأي العام ان ما زعماه من تطور نحو الحزب الوطني كان مجرد لعب على الالفاظ وخداع للشعب"، وفق نص التدوينة.

 

{if $pageType eq 1}{literal}