Menu

إثر دخولهم في إضراب عام/جمعية القضاة تصف الوضع الصحي والمادي بالكارثي


سكوب أنفو-تونس

 

وصفت نائبة رئيس جمعية القضاة عائشة بن بلحسن الوضع المادي والصحي للمحاكم والقضاة "بالوضع الكارثي "، مؤكدة، خلال استضافتها في إذاعة شمس، اليوم أن القضاة في تونس متروكون لمصيرهم حيث انعدمت أبسط مقومات الصحة داخل المحاكم.

واعتبرت أن تونس اليوم تعيش أزمة تتعلق بالمرفق القضائي مشيرة إلى أنّ: "القضاة يعملون في ظروف صعبة وعلى حساب حياتهم وأمنهم".

واعتبرت القاضية عائشة بن بلحسن أن الإضراب المزمع تنفيذه انطلاقا من اليوم الاثنين 16 نوفمبر والذي سيدوم خمسة أيام، هو "إضراب الكرامة ومن أجل حياة القاضي"، مؤكدة في نفس السياق، أن مطالب القضاة تندرج في إطار أربعة محاور وهي: المطالبة بتحسين المنظومة الصحية للقضاة، تحسين الوضع المادي والاجتماعي، إرساء إجراءات خاصة لتحسين وضعية المحاكم وإصلاح النظام الأساسي للقضاة.

في نفس الإطار ندد نائبة رئيس جمعية القضاة بسياسية التسويف والمماطلة التي تتبعها الحكومة الحالة والحكومة التي سبقتها مؤكدة ان الجمعية قامت بمراسلة رئاسة الحكومة عدة مرات الا انه لم يتم الاستجابة لمطالبها "الحكومة لم تقابل أي طرف قضائي"، وحملت عائشة بلحسن الوضعية التي يعيشها القضاة اليوم: "للدولة التي لم تتحمل مسؤوليتها في حماية القضاة " مشيرة الى وجود مبالاة غير مقبولة فيما يخص الملف القضائي.

وأشارت عائشة بن بلحسن الى غياب التنفيذ فيما يتعلق ببعض القرارات على غرار منحة الاستمرار التي تم إقرارها منذ سنة 2016 ولم تدخل حيز التنفيذ الى غاية اليوم أيضا تحدثت عائشة بلحسن على مقترح صندوق جودة العدالة الذي تقدمت به جمعية القضاة الى مجلس نواب الشعب ولم يعره نواب الشعب أي انتباه:" اقترحنا صندوق جودة العدالة لان المحاكم التونسية لا زالت إلى اليوم تصدر القرارات بخط اليد لذلك طالبنا برقمنة العدالة وإرساء هذا الصندوق".

للتذكير أعلنت جمعية القضاة يوم أمس، قرارها الدخول في إضراب عام يدوم خمسة أيام، و بحسب بلاغ للجمعية، من المنتظر تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بنابل اليوم الاثنين 16 نوفمبر 2020 و ذلك من أجل تأبين زميلتهم سنية العريضي و التي توفيت جراء فيروس كورونا، كما يحتج القضاة على الأوضاع الصحية والمادية المتردية بالمحاكم والمؤسسات القضائية مطالبين بتسوية المطالب المستعجلة المتعلقة بالاستحقاقات الصحية والمادية للقضاة وعلى رأسها المداواة بالمستشفى العسكري حسب ما جاء في نص البلاغ. 

{if $pageType eq 1}{literal}