Menu

شورى النهضة: 60 قياديا ينسحبون من الدورة 44 للمجلس احتجاجا على عدم ادراج قضايا الحركة ضمن جدول اعماله


سكوب أنفو- تونس

أكد  60 قياديا من شورى النهضة ، إنسحابهم من اجتماع  مجلس شورى الحركة في دورته الـ44 ، عبر تقنية التواصل عن بعد، اليوم الاحد.

وأبرزوا  في بيان لهم، أنهم وجهوا عريضة لرئيس المجلس  عبد الكريم الهاروني ومكتبه منذ ما يزيد عن شهر كامل، معتبرين أنه وفي انتهاك واضح وصريح للقانون الدّاخلي للمجلس، تمّ تحديد جدول أعمال للدّورة  44 لمجلس شورى النهضة، لا علاقة له بالقضايا والمشكلات الّتي تشغل بال عددٍ هامّ من أعضاء الشّورى ومعظم قيّادات الحركة وأبنائها.

وقالوا  إنه " في ظلّ الأوضاع الصّعبة الّتي تشهدها البلاد والّتي هي في أمسّ الحاجة إلى تقدير موقف سيّاسي وطني وإقليمي واتّخاذ القرارات والاجراءات الضّرورية والملائمة، وفي ظلّ أزمة اقتصادية ومالية أرهقت المواطن كما أرهقت مقدّرات البلاد الاقتصادية والمالية وتستدعي معالجتَها عاجلا ليس آجلا، وأمام الأزمة الدّاخلية الّتي تعيشها الحركة بسبب عدم الالتزام بشكل واضح وصريح بالفصل 31 من النّظام الدّاخلي الضّامن للتّداول والتّجديد، والتّعاقدات الّتي أقرّها المؤتمر العاشر، تنعقد الدّورة 44 لمجلس الشّورى دون أن تدرج في جدول أعمالها أيّا من القضايا الّتي أشرنا إليها. "

وعبّرت القيادات الموقعة عن رفضها على عدم مواكبة جدول أعمال الدّورة للتّحدّيات الحقيقية للبلاد ونحمّل كامل المسؤولية لرئيس المجلس ورئيس الحركة على هذا الوضع المتأزّم وعلى ما يمكن أن تؤول إليه الأمور، كما نؤكّد تمسّكنا بوحدة حركتنا وتماسك صفّها وسنواصل عملنا في سبيل تثبيت مكسب الدّيمقراطية الحزبية واحترام التّعاقدات القانونيّة والسّياسية والإيفاء بها ضمن مؤسّسات الحركة وقوانينها.

وتابعوا وفق البيان " إزاء سيّاسة التّجاهل والهروب إلى الأمام وعدم الاستجابة لعريضة وقّع عليها ستّون من قيّادات الشّورى وُجّهت لرئيس المجلس ومكتبه منذ ما يزيد عن شهر كامل، في انتهاك واضح وصريح للقانون الدّاخلي للمجلس، وتحديد جدول أعمال للدّورة لا علاقة له بالقضايا والمشكلات الّتي تشغل بال عددٍ هامّ من أعضاء الشّورى ومعظم قيّادات الحركة وأبنائها، فنحن المنسحبون من الدّورة 44 للشّورى نحتجّ على عدم مواكبة جدول أعمال الدّورة للتّحدّيات الحقيقية للبلاد ونحمّل كامل المسؤولية لرئيس المجلس ورئيس الحركة على هذا الوضع المتأزّم وعلى ما يمكن أن تؤول إليه الأمور، كما نؤكّد تمسّكنا بوحدة حركتنا وتماسك صفّها وسنواصل عملنا في سبيل تثبيت مكسب الدّيمقراطية الحزبية واحترام التّعاقدات القانونيّة والسّياسية والإيفاء بها ضمن مؤسّسات الحركة وقوانينها."

 

وفيما يلي البلاغ كاملا :

 

 

باسم الله الرّحمان الرّحيم

 

بيان توضيحي حول الانسحاب من الدّورة 44 لمجلس الشّورى.

 

☆☆☆ داخــــــــــــــــــــــــــــلي ☆☆☆

 

في ظلّ الأوضاع الصّعبة الّتي تشهدها البلاد والّتي هي في أمسّ الحاجة إلى تقدير موقف سيّاسي وطني وإقليمي واتّخاذ القرارات والاجراءات الضّرورية والملائمة، وفي ظلّ أزمة اقتصادية ومالية أرهقت المواطن كما أرهقت مقدّرات البلاد الاقتصادية والمالية وتستدعي معالجتَها عاجلا ليس آجلا، وأمام الأزمة الدّاخلية الّتي تعيشها الحركة بسبب عدم الالتزام بشكل واضح وصريح بالفصل 31 من النّظام الدّاخلي الضّامن للتّداول والتّجديد، والتّعاقدات الّتي أقرّها المؤتمر العاشر، تنعقد الدّورة 44 لمجلس الشّورى دون أن تدرج في جدول أعمالها أيّا من القضايا الّتي أشرنا إليها.

 

 وإزاء سيّاسة التّجاهل والهروب إلى الأمام وعدم الاستجابة لعريضة وقّع عليها ستّون من قيّادات الشّورى وُجّهت لرئيس المجلس ومكتبه منذ ما يزيد عن شهر كامل، في انتهاك واضح وصريح للقانون الدّاخلي للمجلس، وتحديد جدول أعمال للدّورة لا علاقة له بالقضايا والمشكلات الّتي تشغل بال عددٍ هامّ من أعضاء الشّورى ومعظم قيّادات الحركة وأبنائها، فنحن المنسحبون من الدّورة 44 للشّورى نحتجّ على عدم مواكبة جدول أعمال الدّورة للتّحدّيات الحقيقية للبلاد ونحمّل كامل المسؤولية لرئيس المجلس ورئيس الحركة على هذا الوضع المتأزّم وعلى ما يمكن أن تؤول إليه الأمور، كما نؤكّد تمسّكنا بوحدة حركتنا وتماسك صفّها وسنواصل عملنا في سبيل تثبيت مكسب الدّيمقراطية الحزبية واحترام التّعاقدات القانونيّة والسّياسية والإيفاء بها ضمن مؤسّسات الحركة وقوانينها.

 

إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ ۚ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب.

 

تونس في 15 نوفمبر 2020

 

{if $pageType eq 1}{literal}