Menu

الحوار السياسي الليبي بتونس/ نائب ليبي: صراع المناصب والمحاصصة والمساومات لا تخلق دولة مدنيّة


سكوب أنفو-وكالات

اعتبر النائب بالبرلمان الليبي، أبو بكر سعيد، أن ملتقى الحوار السياسي الليبي بتونس، لن يكون مختلفا عن الصخيرات، مبيّنا أن الجميع يتّفق على أن حوار الصخيرات الأفضل.

وأفاد سعيد، في تدوينة له على صفحته الرسمية بفايسبوك، أمس الجمعة، بأن الخلافات صلب الحوار السياسي بتونس تفاقمت عند مناقشة الترشيحات والأسماء التي ستشغل المناصب السيادية بليبيا، مؤكدا أن فشل الحوار وارد في حال لم يتم التوافق وضغوطات قوية، على حد تعبيره .

وأكد النائب الليبي، أن "ما تفعله البعثة هو تجسيد لظاهرة تقاسم المناصب بين شخصيات جدلية ومتنفذة، كلها تدعي تمثيلها لقبائل ومدن وأحزاب سياسية"، مشيرا إلى أن من يملك منهم السلطة والثروة والسلاح، هو الحاكم ومن لا يملك فهو المحكوم، بحسب تقديره.

وختم بالقول، إنه "على يقين أن الاتفاق على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، هو أفضل الحلول لإنهاء صراع السلطة".

من جهته، بيّن النائب بالبرلمان الليبي أيضا علي عمر التكبالي، في تصريح لموقع إرم نيوز، أنه "منذ اليوم الأول كانت هناك محاصصة، وقبلية، وجهوية، ومساومات، وحتى دفع أموال من أجل الحصول على مناصب، وهذا لا يمكن أن يخلق دولة مدنية قوية".

وأكدّ التكابلي، أن "الغرض من الحوار ليس إخراج ليبيا من أزمتها، بل هو الحصول على مناصب، وكل طرف يدفع نحو كسب أقصى ما يمكن لفائدته".

ويشار إلى أن ملتقى الحوار السياسي الليبي بتونس يشارف على الانتهاء، ومن أبرز مخرجاته الاتفاق على تحديد موعد لإجراء الانتخابات، والذي يوافق 24 ديسمبر من سنة 2021. 

{if $pageType eq 1}{literal}