Menu

مستشفى المنجي سليم بالمرسى/النقابة الأساسية تندّد بالوضع الكارثي


سكوب أنفو-تونس

أعلنت النقابة الأساسية لمستشفى المنجي سليم بالمرسى، في بلاغ لها، أمس، أنّ الوضع بالمستشفى شبه كارثي وقريب من الانفجار. 

 وعادت النقابة في بلاغها على مجموعة من الفيديوهات التي تمّ نشرها في الآونة الأخيرة من داخل المستشفيات التونسية والمراكز الصحية والتي بيّنت الحالة الكارثية التي تمرّ بها تلك المؤسسات الصحية من نقص في الإطار الطبي وشبه الطبي ونقص فادح في المعدات والآلات الطبية ووسائل الحماية والوقاية في ظلّ أزمة فيروس كورونا. 

وأكّدت النقابة أنّ التدهور الذي يعيشه القطاع الصحي اليوم هو ضحية السياسات الصمّاء وعدم اكتراث أصحاب القرار بهذا المرفق المهمّ.


 وكشفت النقابة أنّ الوضع بمستشفى المنجي سليم شبه كارثي وقريب من الانفجار، مع ذلك فإنّ كلّ الإطارات الطبية وشبه الطبية تدّخر كلّ مجهوداتها من أجل علاج وموازرة المرضى وخاصّة منهم مرضى كورونا وبيّنت أنّ تلك المجهودات جوبِهت بتعنّت سلطة الإشراف ولا مبالاة الوزارة.

وأشارت النقابة الأساسية بمستشفى المنجي سليم إلى أنّ كلّ المؤسسات الصحية بجميع أصنافها تعيش صفر انتدابات منذ سنين وعدم تعويض الإطار شبه الطبي والعملة الذين أحيلوا على التقاعد الوجوبي أو المبكّر على حد السّواء.

بالإضافة إلى اعتماد سياسة التشغيل الهش والعمل بعقود محددة المدّة وقصيرة المدى مع "انتدابات" وقتيّة تحت ما يسمّى بالعمل التطوّعي المجاني أي غير مدفوع الأجر.

وبيّنت النقابة أنّ سياسة المماطلة من قبل سلطة الإشراف وتنصّلها من المسؤولية، دفعت بالمؤسسات الصحية إلى اللّجوء لسياسات التّسوّل والتّبرّع والصّناديق وذلك من أجل جمع وسائل الحماية والوقاية والمعدات الطبية لمجابهة فيروس كورونا. 

وشدّدت النقابة أنّ سلطة الإشراف أبدت عدم الاكتراث بكلّ التقارير والمكاتيب التى تقدّمها وحدة حفظ الصحة الاستشفائية واكتفت بالظّهور الإعلامي والخطابات الفضفاضة وعدم النزول لمعاينة أرض الواقع.



الجدير بالذكر أنّ النقابة الأساسية بمستشفى المنجي سليم بالمرسى، أصدرت يوم الإثنين 21 سبتمبر الفارط، بيانا أعلمت فيه كافة الإطارات الطّبية وشبه الطّبية من ممرضين وتقنيّين وعملة، أنّ ما آل إليه الوضع في المستشفى من تفشّي فيروس كورونا وسط الإطارات الصحية هو بسبب تجاهل سلطة الإشراف وسياسات المماطلة المعتمدة من بعض الأطراف. كما دعت النقابة الأساسية كافة الإطارات الطبية وشبه الطبية أن يتوخّوا الحذر والمطالبة بآليّات الوقاية اللازمة لكي لا يتعرضوا لخطر العدوى داخل الوسط الاستشفائي ورفض أي شكل من أشكال العمل بدون حماية وعدم الرضوخ للتهديد من أي كان. 

{if $pageType eq 1}{literal}