Menu

تساؤلات عن سبب تجمد مباحثات المصالحة بين فتح وحماس


سكوب أنفو - أحمد عزت

لماذا توقفت مباحثات المصالحة بين حركة فتح وحماس؟

سؤال تطرحه عدد من الدوائر السياسية سواء في فلسطيني أو خارجها، خاصة في ظل الأزمات التي تواجه هذه المعارضة وتعترض طريقها السياسي.

وخلال الفترة الأخيرة نشر عدد من مسؤولي حماس وعبر حساباتهم على فيس بوك وتويتر تصريحات زعموا فيها بأن مصير المصالحة مع حركة فتح متجمد بلا حل لأسباب سياسية، وأشار هذا المسؤول في تصريحات نقلتها بعض من منصات ومواقع التواصل الاجتماعي المقربة من حركة حماس إلى أن التقدم في مسار المفاوضات مع حركة فتح عالق.

بدورها تشير عدد من الدوائر الإعلامية المقربة من حماس إلى أن السبب الرئيسي وراء تجمد المصالحة هو أن حركة فتح ومنذ البداية لم تكن مستعدة لتقديم التنازلات المطلوبة من أجل التغلب على الاختلافات والوحدة مع حركة حماس في مقاومة الاحتلال.

المثير للانتباه في هذه القضية أن بعض من كبار القيادات التابعة لحركة حماس اشارت إلى حتمية وقف أو بالمعنى الأصح تجميد المفاوضات المتعلقة بهذا الموضوع، خاصة مع عدم وجود أي تقدم يتعلق بهذه القضية بصورة أو بأخرى.

وتشير وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء إلى دقة هذه القضية، قائلة إنه وفي ظل الحديث عن قرب إتمام المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، والذهاب إلى انتخابات جديدة، لا يزال موعد اجتماع الأمناء الثاني لم يحدد بعد.

وأشارت الوكالة الروسية إنه ورغم تفاؤل الكثير من القوى السياسية الفلسطينية، يحاول بعضهم التأكيد أن تأخر الاجتماع ليس في صالح المصالحة، وأن شبح الفشل يخيم مجددًا على هذه المباحثات، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية. 

{if $pageType eq 1}{literal}