Menu

بعد الهجمة الاخوانية عليه/ الغنوشي : جريمة باريس هامشية و لقاء السفير كان بروتوكوليا


 

سكوب أنفو-تونس

قال رئيس البرلمان التونسي، راشد الغنوشي، إن البيان الصادر عنه، عقب لقائه بالسفير الفرنسي لدى بلاده، وحديثه عن "الأعمال الهامشية العابرة"، في العلاقة مع باريس، والتي أثارت جدلا، كان يتعلق بقيام شاب تونسي بعمل إجرامي في مدينة نيس، والتأكيد أنه لا يمثل التونسيين.

 ونقلت "عربي21"، ، مساء الخميس،  عن الغنوشي قوله  إن "اللقاء كان بروتوكوليا، مع السفير بمناسبة قبول اعتماده لدى تونس" مشددا على "أن هذا السلوك العدواني لا يعبر عن جوهر الإسلام، الذي يحرم الاعتداء على الناس الآمنين"، بحسب تعبيره .

واضاف رئيس البرلمان ، "لا يجب أن يتردد البعض في إدانة سعي البعض إلى ربط الإرهاب والعنف الأهوج بالإسلام والمسلمين، فالإسلام وكل الأديان عامة لا علاقة لها بالإرهاب وإزهاق الأرواح البريئة"، مشدّدا على أن الموقف من الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، هو أنه "لا يمكن إلا أن تدان بأشد ما يكون، ولا يمكن تبريرها بحرية الرأي والتعبير".

ومضى الغنوشي بالقول  "عبرت بصفتي رئيسا لحركة النهضة، ورئيسا لمجلس نواب الشعب، عن هذا الموقف سواء عبر البلاغات أو اللقاءات الرسمية، وشددت على ضرورة عدم التساهل مع هذه السلوكيات الهجينة التي تستفز المسلمين، وتثير عوامل التوتر بين الأديان والأمم".

وأوضح الغنوشي ،  إنه أعلن موقفه عبر التلفزيون الوطني، وأن تلك الرسومات "لا علاقة لها بالإبداع وحرية التعبير بأي حال من الأحوال".

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}