Menu

الذكرى الرابعة لاستشهاد الراعي مبروك السلطاني : القضية لدى الاستئناف وجلسة بتاريخ 7 ديسمبر المقبل


سكوب أنفو- تونس

تاريخ 13 نوفمبر ، تاريخ لا يمحى من ذاكرة التونسيين وأهالي سيدي بوزيد أيضا،  ففي مثل هذا اليوم من سنة 2015 ، عاشت ولاية سيدي بوزيد على وقع عملية ارهابية جبانة استهدفت الراعي مبروك السلطاني الذي لم يتجاوز الـ 16 من عمره ، بالذبح على يد مجموعة تابعة لكتيبة جند الخلافة بجبل المغيلة .

قضية الحال إلى اليوم ، لازالت  تحت أنظارالدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الارهاب بمحكمة الاستئناف  بتونس، في طورها الثاني .

فقد أفاد الناطق الرسمي بإسم  محكمة الاستئناف بتونس ، الحبيب الطرخاني،  أن ملف القضية تأجل إلى تاريخ 7 ديسمبر القادم ، وقد شمل 4 متهمين موقوفين من بينهم موقوفان والبقية بحالة فرار ،  مع العلم أن النيابة العممية ومنذ 2017  أذنت بالاحتفاظ بعنصرين ارهابيين تمكنت وحدات الحرس الوطني بالقصرين خلال الليلة الفاصلة بين 24 و25 ديسمبر 2017  من القاء القبض عليهما على مستوى احدى مرتفعات الجهو لتثبت الابحاث فيما بعد انهما تابعين لكتيبة جند الخلافة التّي تبنّت عملية ذبح السلطاني .

الطرخاني أضاف في تصريح لجريدة المغرب ، الجمعة، أن الاستئناف جاء من قبل متهمين وايضا من قبل النيابة العمومية بعد عقد العديد من الجلسات في الطور الاستئنافي بالدائرة المختصة مشيرا إلى ان الجلسة المقبلة لن تكون الاخيرة اعتبارا وان القضية لا تزال جارية .

وتجدر الاشارة إلى أن شقيق مبروك السلطاني قد استشهد بنفس الطريقة وفي نفس المكان بعد سنة ونصف وقد قام منفذو العملية بتسجيل فيديو بينهم وبين الشهيد ، لتقضي المحكمة الابتدائية بتونس في شأن العنصر الارهابي الموقوف برهان البولعابي بالاعدام والسجن لمدّة

وتجدر الاشارة إلى أن شقيق مبروك السلطاني قد استشهد بنفس الطريقة وفي نفس المكان بعد سنة ونصف وقد قام منفذو العملية بتسجيل فيديو بينهم وبين الشهيد ، لتقضي المحكمة الابتدائية بتونس في شأن العنصر الارهابي الموقوف برهان البولعابي بالاعدام والسجن لمدّة 35 سنة من اجل جرائم القتل والجرائم الارهابية ، فيما قضت بالسجن لـ 15 عاما لمتهم جزائري الجنسية من اجل الانضمام على تنظيم ارهابي ، وبعدم سماع الدعوى في شأن بقية المتهمين ، علما وان القضية شملت 49 موقوفا .

{if $pageType eq 1}{literal}