Menu

البحيري ׃ المؤتمر 11 للنهضة سيكون آخر هذا العام.. و لن نترك المجال لعبير موسي لتفرح بإضعاف الحركة


سكوب أنفو-تونس

أكّد القيادي بحركة النهضة نورالدين البحيري أنّ ''المساس بوحدة حركة النهضة وإضعافها هو مساس بوحدة الانتقال الديمقراطي'' مشدّدا على أهمية عدم المساس بالحركة وفي حالة تم ذلك ستفرح عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحرّ وستفقد البلاد توازنها.

 

وأفاد البحيري، اليوم، خلال حضوره في الإذاعة الوطنية، أنّ المشاكل داخل النهضة هي ككل المشاكل في بقية الأحزاب الأخرى وسببها الرئيسي خروج الحوار عن المساحات المخصّصة له -إلى الإعلام- وتابع أنّ للحركة مؤسسات قادرة على القيام بالحوار والوصول إلى الحلول داخلها.

 

وأكّد البحيري أنّ المؤتمر الحادي عشر للنهضة سيتمّ في موفي شهر ديسمبر 2020، مشيرا أنّه ليس هناك من أمر يدعو إلى تأجيله كما أنّ الحركة مستعدّة لإنجازه في موعده.

 وأضاف البحيري قائلا ''الكبير كبير'' معتبرا أنّ راشد الغنوشي هو الشخصية الوطنية الحزبية الكبرى بعد وفاة الرئيس السابق الباجي قائد السبسي.

 وعاد البحيري على مبادرة القيادي السابق بالنهضة حمادي الجبالي مشيرا أنّ عودته للنهضة هي شبيه بعودة الكثيرين وسيعود الكثيرين أيضا للحركة وذلك في إطار لم شمل الحركة من الداخل والخارج، مؤكّدا أن النهضة مفتوحة لكلّ أبنائها وهي العمود الفقري للانتقال الديمقراطي  ودعا القيادات الذين غادروا الحركة مؤخرا إلى العدول عن قرارهم والعودة لها. 

ولم يقبل البحيري أنّ يُفصح عن إن كان سيترشح لرئاسة حركة النهضة مشيرا أنّ المواقع لا تعنيه، وتمنى أن يتمكّن راشد الغنوشي من القيام بدوره في خدمة تونس في ظلّ ''الماكينة الخبيثة'' التي تريد أن تعيق نشاطه، كما أكّد أنّ النهضة تساند رئيس الحكومة هشام المشيشي في عمله.

وأشار البحيري، بخصوص تقرير محكمة المحاسبات، أنّ النهضة هي من ساهمت في تأسيس المحكمة وهي مع القضاء المستقل والنزيه ''لا أحد فوق القانون''، مؤكّدا أنّ الحركة لم ترتكب أيّ خطأ.

 واعتبر القيادي في النهضة أنّ الوضع الصحي كارثي، داعيا إلى فتح تحقيق في فتح الحدود يوم 27 جوان الماضي، مؤكدا أنه ''قرار خاطئ أدى إلى وفاة الآلاف من التونسيين''، كما دعا أصحاب المصحات الخاصة إلى الشعور بالخطر الوبائي ومساعدة المرضى والتساهل معهم في العلاج.  

{if $pageType eq 1}{literal}