Menu

مع التغيرات السياسية بالعالم...الاقتصاد بات التحدي الأبرز أمام الحكومة الفلسطينية


سكوب انفو- وكالات

تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية عقب الإعلان عن انتخاب جو بايدن مرشح الحزب الديمقراطي الأمريكي رئيسا للولايات المتحدة. وتشير تقارير إعلامية نشرت مؤخرا إن عد من كبار القيادات الفلسطينية توقعت فوز جو بايدن ، مشيرة في ذات الوقت إلى أن هذا التوقع رافقة أيضا توقعا بتسهيل الأمور أو القضايا أو ما يمكن وصفه بالتحديات المالية التي تواجه السلطة الفلسطينية.

وتشير صحيفة تايمز البريطانية في تقرير لها إلى دقة هذه القضية، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار أن التداعيات التي تسببت فيها جائحة كورونا فضلا عن الأزمة الاقتصادية الموجودة بالأساس لدى السلطة الفلسطينية جميعها باتت عوامل ساهمت في تدهور الاوضاع الاقتصادية للسلطة والحكومة الفلسطينية على حد سواء.

ويشير تقرير بثه التلفزيون البريطاني إلى أن التطورات السياسي المتزامنة والمرافقة لانتخاب بايدن ستؤدي إلى سهولة في حصول السلطة الفلسطينية على الأموال التي تحتجزها إسرائيل، وهو ما بات أمرا مهما خاصة في ظل تجمد الكثير من المشاريع أو الخطط أو الصفقات الأمريكية التي أعلن عنها الرئيس ترامب

وأوضح التقرير أن الكثير من القيادات الفلسطينية تطالب الأن بضرورة وحتمية الحصول على الأموال من إسرائيل، في ظل الأزمات المالية والاقتصادية التي تعيشها السلطة الفلسطينية.

ونوه التقرير إلى أن الكثير من رجال الأعمال والنشطاء في قطاع الأعمال الفلسطيني في الضفة الغربية يتوقعون الحصول على الأموال التي تحتجزها إسرائيل، في ظل الأزمة المالية التي تعيشها السلطة الفلسطينية بسبب تداعيات الأزمات الاقتصادية التي ألمت بالعالم ، سواء بسبب جائحة كورونا أو تداعيات بقايا الأزمات الاقتصادية في العالم.

أحمد عزت 

{if $pageType eq 1}{literal}