Menu

هل يكون الشاهد ضحية اتفاق الشيخين؟


 سكوب انفو-تونس -زهورالمشرقي

 لا تزال ازمة وثيقة قرطاج 2 متواصلة لاسيما بعد تعليق المشاورات من قبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي اثر تمسك حركة النهضة برئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد ورفضها رفضا تاما تغييره بدعوى ان ذلك حفاظا على الاستقرار السياسي في البلاد ، الموقف الذي عارضته مختلف المنظمات الوطنية الموقعة على الوثيقة والأحزاب حيث عبرت عن غضبها من تعمد النهضة تعطيل مسار المفاوضات ومن ثمة الانطلاق بالعمل بالوثيقة.

سكوب انفو رصدت بعض المواقف بعد اكثر من أسبوعين من تعليق العمل بالوثيقة حيث صرح القيادي لسكوب انفو عبد الحميد الجلاصي ان النهضة متمسكة بالشاهد باعتباره الضامن الوحيد للاستقرار السياسي اليوم في تونس الا انها مع ضخ دماء جديدة في التشكيلة الحالية .

وأضاف الجلاصي ان الحركة منفتحة على الحوار و لكنها لم تغير موقفها وتابع ان مقاربة النهضة جاءت بعد تمحيص طويل ونقاش داخلي معمق وتفاعل مع شركاء الوطن في الممكن فعله الان و هنا في بداية صائفة 2018قبل الانتخابات الرئاسية بسنة وثلاثة اشهر .

وأفاد القيادي النهضاوي ان للحركة تحفظاتها على اداء الحكومة ورئيسها لكنها لن تقبل تغييره الان معتبرا ان البلاد في حاجة الى تغييرات ولكنها في حاجة الى مرجعية تثبيت ،داعيا الى عودة المشاورات قريب.

و في نفس الاطار قالت رئيسة اتحاد المرأة راضية الجربي لسكوب انفو ان رحيل الشاهد من أولويات وثيقة قرطاج معتبرة ان حكومته فشلت في تنفيذ الوثيقة الأولى متسائلة " كيف لها ان تنجح اليوم في تجاوز الازمة الراهنة واقناع المستثمر وتونس تغرق في ديونها ومشاكلها الاقتصادي بسبب قراراتها اللامسؤولة ؟."

وتضيف الجربي "الشاهد وحكومته انتهوا وعليهم الرحيل " .

غير بعيد عن نفس هذا المنحى اعتبر الاتحاد العام التونسي للشغل الشريك الفاعل في وثيقة قرطاج 2ان حكومة الشاهد فاشلة سياسيا واقتصاديا مطالبا برحيلها كشرط أساسي لاستئناف الحوار .

ويذكر ان المدير التنفيذي لحركة نداء تونس حافظ قائد السبسي لا يزال من اشد المتمسكين برحيل الشاهد حيث يعتبر ان الوقت الراهن يفرض التغيير الشامل انطلاقا من الحكومة واصفا إياها في احدى المناسبات باللاوطنية لتمسكها بالكرسي وفق تعبيره.

مصادر أخرى أعلنت ان الباجي قائد السبسي ورئيس حركة النهضة اتفقا مؤخرا في اجتماع سري على إقالة حكومة يوسف الشاهد بعد جملة من التفاهمات.

وكشفت نفس المصادر، أن إقدام يوسف الشاهد على إقالة وزير الداخلية لطفي براهم المرفوض منذ تعيينه من قبل حركة النهضة، عجّلت بالدعوة لاستئناف المفاوضات حول وثيقة قرطاج2،مشيرة إلى أن طلب استئناف المفاوضات جاء بطلب من راشد العنوشي.

 

{if $pageType eq 1}{literal}