Menu

محكمة المحاسبات: القروي والنهضة تعاقدا مع شركات أجنبية للدعاية والضغط


سكوب انفو- تونس

أفادت رئيسة دائرة بمحكمة المحاسبات فضيلة القرقوري، بأن خاصيّة انتخابات 2019 الرئاسية والتشريعية، بخصوص التمويلات هي اللجوء للتعاقد مع الخارج، واستعمال شبكات التواصل الاجتماعي.

وبيّنت القرقوري، خلال الندوة الافتراضية التي عقدتها محكمة المحاسبات لعرض تقريرها، اليوم الثلاثاء، إن هذه الاخلالات وتأثيرها على تمويل الحملة واحترام إرادة الناخب، يوازيها عدم تجسيد الأحكام القانونية خاصة أحكام الفصل 91 من القانون الانتخابي، خاصة وأنه مناط بعهدة البنك المركزي ومصالح وزارة المالية، حماية الانتخابات من المال الأجنبي المشبوه، بحسب قولها.

وأكدت المتحدثة، أن التعاقد مع أطراف أجنبية تم من قبل نبيل القروي، مع شركة ضغط أجنبية بقيمة حوالي 2.85 مليون دينار، وقد تم تحويل جزء من قيمة العقد بلغ 427.5 ألف دينار من حساب بنكي غير مصرح به، بحسب تريحها.

ومن جهتها، تعاقدت حركة النهضة أيضا مع شركة الدعاية والضغط "bcw"، منذ شهر سبتمبر 2014 الى غاية سنة 2018، وتم إبرام عقد تكميلي خلال الفترة الممتدة من 16 جويلية 2019 الى 17 دسيمبر 2019، وتم دفع مبلغ مالي قدره 187.15 ألف دولار أمريكي، إلى جانب تعاقد المترّشحة عن عيش تونسي مع شركة لوبيينغ أجنبية ودفعت مبلغا قيمته 15 ألف دولار، وفق رئيسة الدائرة.

وأكدّت المتحدّثة، أن هذا التعاقد يمس بمبادئ الحملة منها تكافئ الفرص، وشفافية الحملة وفضلا عن الشبهات في تمويلات الأجنبية، خاصة وأن العقود المذكورة تهدف الى الدعاية وكسب التأييد في الانتخابات، وباعتبار ما يمكن ان يتعلق بها من شبهات التمويل الأجنبي، عُهد الى هيئات قضائية تابعة للمحكمة استكمال التحقيق في هذه الوقائع وترتيب الاثار القانونية المتعلقة بها، على حد إفادتها.

استعمال شبكات التواصل خاصية انتخابات 2019 وفيما يتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي، أعلنت القرقوري، أن حركة النهضة وحزب آفاق تونس التجأوا إلى شبكات التواصل الاجتماعي للترويج لمرشحيهم، واستعمال الاشهار السياسي حتى يوم الصمت الانتخابي، على حد تعبيرها.

  

{if $pageType eq 1}{literal}