Menu

تضمّ مقترح استحداث "مجلس حكماء الحركة" / الجبالي يتقدّم بمشروع إصلاحي للنهضة


 سكوب أنفو-تونس

تقدم القيادي السابق في حركة النهضة، حمادي الجبالي، بمبادرة  إلى رئيس الحركة راشد الغنوشي، تضمنت مقترحات لتجاوز الخلاف القائم صلبها فيما يتعلق بالفصل 31 من القانون الأساسي للحركة، وانعقاد المؤتمر الحادي عشر، ومكانة رئيس الحركة في المستقبل، بالإضافة إلى إعادة هيكلة القيادة المركزية للحركة.

وتضمنّت المبادرة 4 شروط للإصلاح ، جاءت تحت عنوان : "رؤية في إصلاح الوضع وتجاوز الأزمة".

 

واعتبر القيادي المستقلّ من النهضة ، وفق ما نشره  موقع " الرأي الجديد" اليوم الاثنين، أنّ هذا المشروع يأتي في سياق "إيقاف نزيف التجاذبات التي انتقلت لوسائل الإعلام، وتساهم كل يوم في تردي صورة الحركة، وصورة رئيسها، وتستنزف الرصيد المعنوي من رأس مال الحركة الذي عرفت به في الأوساط الداخلية والخارجية، وتحولت هذه المسألة الخلافية إلى مادة إعلامية وجب العمل على إنهائها والحسم فيها، وفق نص المبادرة .

ودعا رئيس الحكومة الأسبق (حكومة الترويكا)، الغنوشي، إلى إعلان التزامه بتطبيق جميع فصول القانون الأساسي للحركة، وعدم نيته الترشح لرئاسة الحركة من جديد"، وذلك بغاية حسم مسألة التمديد له لدورة جديدة في المؤتمر القادم.

كما اقترح الجبالي  ضمن مبادرته ،تحديد سقف مبدئي لتاريــخ انعقاد المؤتمر الحادي عشر للحركة، على “ألا يتجاوز نهاية العام القادم”، من أجل أن يسهم ذلك في طمأنة الجميع على “سلامة النية في هذا التأجيل، وغياب أية اعتبارات أخرى”، في إشارة ــ ربما ــ إلى بعض السيناريوهات الأخرى التي يجري تداولها في محيط حركة النهضة، مؤكدا على ضرورة “التقدم في إنجاز توافقات داخلية”، من أجل ضمان “انتقال قيادي حقيقي”، وفق ضوابط الديمقراطية والتنافس النزيه، ومراعاة مصلحة الحركة، حسبما جاء في نص المشروع.

حمادي الجبالي، وفق ذات الموقع طالب  بإسناد مهمة "الأمانة العامة"  له، وإعطاءه الصلاحيات الحقيقية في تشكيل المكتب التنفيذي، والأجهزة التابعة له، وإعداد جدول أعماله بالتنسيق مع رئيس الحركة، وإدارة جلساته ومتابعة تنفيذ قراراته..

 

كما اقترح الجبالي، استحداث "مجلس حكماء الحركة"، أو أي تسمية أخرى يتم الاتفاق حولها، يضمّ مختلف القيادات التاريخية للحركة، وعدم الاستغناء عن كل الرموز السياسية والشخصيات الوطنية، والاستثمار في دورهم الوطني بشكل فعال، معتبرا ان ذلك، يقتضي مراجعة النظام الأساسي للحركة، لفسح المجال للترشح للمناصب العليا في الدولة، لكافة الشخصيات والرموز السياسية التي تحتاجها البلاد، وعدم الاقتصار في ذلك على رئيس الحركة المباشر.

 

{if $pageType eq 1}{literal}