Menu

سعيّد: هذا الملتقى تمهيدا لشرعية جديدة نابعة من إرادة الشعب الليبي دون وصاية خارجية


 

سكوب انفو- تونس

افتتح رئيس الجمهورية قيس سعيّد، اليوم الاثنين، ملتقى الحوار السياسي الليبي، بالقول بأن "ليبيا وتونس تعيشان لحظة تاريخية اليوم بل هو موعد مع التاريخ، لا شك أننا ننطلق بنفس العزيمة الصادقة والإرادة الثابتة في التوصل إلى حل لتجاوز العقبات، التي مهما تعقدت والصعوبات التي مهما اشتدت وتفرعت".

ولفت رئيس الجمهورية، إلى أنه كان قد التقى السنة الماضية بعدد من زعماء القبائل، في إطار ذات التصور، لأنه مقتنع بأن الحل لا يمكن ان يكون الا ليبيا ليبيا، خاصة أن يكون الحلّ نابعا من إرادة الليبيين والليبيات".

وأكد سعيّد، على أن ليبيا وتونس شعبا واحدا، لن تقدر القوى التي تسعى للتقسيم على شقّ وحدتهم، قائلا، "قوى تسعى للتقسيم وعملت ومزال البعض منها يعمل دون جدوى على الفرقة والشقاق، قد تتناقض الرؤى وتتعارض المقاربات وهو أمر طبيعي في كل الدول، ولكن الحلول يحب ان تكون سلمية، لان الحروب والمعارك والدماء والالم، لا تخلف سوى الضغائن، التي لن تزول الا بعد عشرات العقود، وتبقى ذكراها حاضرة في الاذهان".

وشدّد رئيس الدولة، على أن هذا اللقاء اليوم هو لقاء تاريخي بكل المقاييس، يندرج في إطار الجهود التي يتم بذلها منذ أشهر في تونس، وف إطار الأمم المتحدة، مؤكدا على أن هذا اللقاء ليس منافسة ولا مبارزة لأي كان، لأن الهدف هو الحل السلمي ووضع إجراءات واضحة، ومواعيد محددة للتوصل الى هذا الحل، مضيفا، "المبادرات تعدّدت واختلفت التأويلات، وفي الاثناء سقط مئات الأبرياء".

وقال رئيس الجمهورية، "من يسعى الى ضرب الاواصر التاريخية بين شعبي تونس وليبيا، فهو لا يعرف قراءة التاريخ ولا يعرف استشراف أوضاعا، بل من يريد الفرقة والانقسام في تونس فذلك من قبيل اضغاث الاحلام، لقد دفع الشعب الليبي الكثير كما دفع الشعب التونسي الكثير الى جانب اشقائه، لكن الواجب اليوم يقتضي ان يقتنع الجميع ان الحل يجب ان لا يخرج من البنادق، بل أن الحل هو أن يستعيد الشعب الليبي سيادته كاملة في كل ذرة من ترابه، وفي أجواء ليبيا وبحرها، متابعا، الشعب الليبي له وحده حق تقرير مصيره بنفسه، وفق تقديره.

وذّكر سعيّد، بأن تونس التي كانت قد دعت الى حل ليبي لببي منذ سنة، فخورة بهذا اللقاء لأنه سيكون تمهيدا لشرعية جديدة نابعة من إرادة الشعب الليبي دون سواه، ولا مجال للوصاية عليه تحت أي عنوان واي شكل، على حد تأكيده. 

{if $pageType eq 1}{literal}