Menu

مع التغيرات السياسية عقب نتائج الانتخابات الأمريكية ... عوائق تعترض طريق المصالحة الفلسطينية


سكوب أنفو- وكالات

 جاءت الانتخابات الأمريكية الحالية لتزيد من حدة التجاذبات السياسية المتواصلة التي تواجه السلطة الفسطينية، وتدفعها إلى حتمية وضرورة إبرام طريق المصالحة لمواجهة التحديات وفقا لما هو قادم بالإدارة المقبلة التي ستتواجد في واشنطن.

ويشير المعهد الدولي للدراسات السياسية في فرنسا إلى تواصل التحديات السياسية المتباينة أمام السلطة الفلسطينية، وتحديدا إزاء المصالحة مع حركة حماس، خاصة في ظل التحديات السياسية التي تعيشها السلطة والأهم من هذا تباين الكثير من وجهات النظر السياسية المتعلقة بهذه القضية.

وتقول قالت مصادر سياسية في حركة فتح أن هناك الكثير من الاعتراضات السياسية التي تعترض طريق المصالحة مع حركة حماس، مشيرة في هذا الصدد وفي إطار تقرير نشره التليفزيون الألماني إلى أن كلا من روحي فتوح المفوض العام للعلاقات الدولية، عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) ، بالاضافة إلى توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية في حركة فتح يعترضان بصورة جدية على مسار هذه المصالحة .

واشار التقرير إلى الكشف عن تفاصيل هذا الرفض من الطيراوي وفتوح، حيث يؤكدون أن حركة حماس ليست جادة في مسار المصالحة وتلجئ إليه فقط لاعتبارات سياسية داخلية لديها.

وتتهم قوى سياسية ايضا تابع لحركة فتح حركة حماس بتعكيل مسيرة المصالحة عمدًا، بل وإشعال الخلافات مع بعض من القوى الفلسطينية لاعتبارات سياسية خاصة لديها.

اللافت أن كلا من الطيراوي وفتوح ومعهم بعض من القوى السياسية الأخرى التابعة لحركة فتح يتوجسون من قيام حركة حماس بالسيطرة على الضفة الغربية تماما كما فعلت في قطاع غزة عام 2007 ، وقت الانقلاب على حركة فتح.

واشار مصدر سياسي مسؤول مقرب من الطيراوي إلى أن قراراه بوقف الاتصال السياسي مع حركة حماس والتوجس منه هو قرار يأتي تنفيذا للمصلحة الوطنية الفلسطينية، وخاصة وأن هذه المصلحة تأتي على رأس أولوياته.

 

أحمد عزت 

{if $pageType eq 1}{literal}