Menu

كيف ستتغير منظومة العلاقات الخارجية للمقاومة في ضوء التغيرات السياسي بالمنطقة والعالم؟


سكوب انفو- وكالات

 باتت التغيرات السياسية التي يعيشها العالم تمثل تحديا كبيرا للمقاومة، خاصة في ظل تواصل اتفاقات السلام بين إسرائيل والدول العربية، فضلا عن مواجهة الكثير من الدول أو الأطراف الحليفة للمقاومة تحديات تتواصل بلا توقف منذ فترة طويلة.

وتابعت وسائل الاعلام هذه القضية، حيث يقول مصدر مسؤول في حركة حماس يتواجد في تركيا أن الحركة تواجه الكثير من الصعوبات والعراقيل التي تتعرض لها على يد حكومة أنقرة وبعض من الأجهزة الأمنية.

ونوه المصدر إلى ما ذكرته صحيفة تايمز من أن تركيا قامت أخيرا بترحيل أحد أعضاء الحركة، ويدعى نور الدين نزار سالم، والتي تعيش في تركيا رغم إنها ولدت في غزة.

وحاول نزار مغادرة اسطنبول مؤخرا، غير أن السلطات ألقت القبض عليه أثناء تواجده في مطار أنقرة وقامت بالتحقيق معه لمدة 6 ساعات، ومن بعدها فقط سمحت له بالمغادرة بعد أن تلقى التصريح لذلك وسافر من تركيا.

وأشار مصدر أمني فلسطيني إلى عدم وجود اي تفسير من الجانب التركي بسبب هذا التأخير الطويل، موضحا أنه كان في الماضي بإمكان أعضاء حماس الدخول إلى البلاد وخارجها بحرية، غير أن هناك ما يشبه الحملة التي تعترض طريقهم وتحركاتهم الآن.

اللافت أن بعض من المصادر السياسية تشير إلى أن السبب وراء ذلك يعود إلى ما كشفته عناصر من حركة حماس أخيرا، خاصة إزاء نشاط الحركة في تركيا.

والمعروف إنه تم أخيرا الكشف عن هذه التسريبات خلال الأسابيع الماضية التي تقوم بعدد من الأنشطة التي يمكن تصنيفها بالمحظورة على الأراضي التركية، فضلا عن غضب تركيا من تعاطي حماس وقادتها مع أزمة منح الجنسية التركية لهم، ورأت قيادات في الحركة أن تعاطي قيادات الحركة مع هذه الأزمة بالذات مثل إحراجا كبيرا لأنقرة.

جدير بالذكر أن بعض من التقارير اشارت إلى أدوار أمنية تقوم بها حماس في تركيا ، ونقلت صحيفة تايمز عن مصادر استخباراتية قولها إن حماس أقامت مقرا سريا استخباراتيا قبل عامين في تركيا ، وهو المقر الذي يشرف عليه قادة عسكريون من حماس في قطاع غزة دون علم أنقرة.

وذكر تقرير نشرته صحيفة تايمز البريطانية أن المقر منفصل عن المكاتب الرسمية لحماس في المدينة ،ويعيش عملاء حماس، وفق التقرير نفسه، في تركيا تحت أسماء تركية مستعارة.

ويشير التقرير إلى أن المقر مخصص لمهمات منها الحصول على معدات "مزدوجة الاستخدام" لإنتاج الأسلحة، والمعدات لتنسيق الهجمات الإلكترونية ضد أعداء حماس، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، وإجراء عمليات مكافحة التجسس ضد أعضاء الحركة المشكوك في التزامهم.

وكانت أطراف دولية اتهمت أنقرة بمنح جوازات سفر لنحو 12 عضوا في الحركة، وهي المعلومة التي حصلت عليها هذه الأطراف بناء على تسريبات قامت بها عناصر من حركة حماس ، الأمر الذي يزيد من دقة هذه القضية. 

{if $pageType eq 1}{literal}