Menu

زيتون يؤكد أن الإفلاس والظرف الصحي الصعب لا يهم النهضة وليس من أولوياتها


سكوب انفو- تونس

أرجع القيادي النهضوي المستقيل لطفي زيتون، استقالته من هياكل الحركة، إلى رفضه للسياسات المنتهجة من النهضة، في علاقة بالجانب الديني والاجتماعي والسياسي.

وأكد زيتون، خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك اف ام، اليوم الاثنين، أن البلاد تعيش اليوم أزمة سياسية واجتماعية واقتصادية وتربوي، في حين أن الطبقة السياسية مهتمة بمسائل أخرى، على حد تعبيره.

وعدّد المتحدث، أسباب تعليق نشاطه من الحركة كما وصفه، والتي من بينها التعامل منذ الانتخابات إلى اليوم، فضلا عن تغير خطاب الحركة، وتضيع الفرصة عن حكومة الحبيب الجملي، والاطاحة بحكومة الفخفاخ، بحسب قوله.

وحمّل زيتون، حركة النهضة لمسؤولية الكبرى لما آلت إليه الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اليوم، باعتبارها الحزب الأول وتمتلك أكثر مواقع في الحكم، مشيرا إلى أن أولويات البلاد مثل الإفلاس والظرف الصحي، ليست لها أهمية لدى النهضة، وفق تقديره.

وبيّن القيادي المستقيل، أن الحل المطروح اليوم هو التوّجه نحو انتخابات سابقة لأوانها، وفرض إجراءات وصفها بالمؤلمة لتكريس مجموعة من الإصلاحات، داعيا الأحزاب التي سيختارها الشعب إلى تحمّل مسؤوليتها في تطبيق هذه الإجراءات، بحسب تصريحه.

وشدّد زيتون، على ضرورة إرساء حوار وطني، لطرح جميع المشاكل على الطاولة والانطلاق في حلّها، خاصة وأن البلاد باتت بحاجة إلى قوة سياسية واضحة وحازمة في برامجها، على حد تعبيره.

ودعا إلى ضرورة تكريس المصالحة الوطنية الشاملة، وتجاوز حقبة الاستبداد، وترك المحاسبة للتاريخ، مطالبا الدولة بالتنازل عن حقها واختيار مبدأ التسامح، وتجاوز ما أسماها بديمقراطية 'الدوسيات'، وفق قوله.

  

{if $pageType eq 1}{literal}