Menu

باع كليته في تركيا مؤخرا: شاب تونسي يعترف "الكلية بـ50 مليونا والنخاع بـ160 مليونا ومستعد لبيع كلّ جسدي"


سكوب أنفو- تونس

كشفت  صحيفة الشروق ،  اليوم الجمعة، أن التونسي الذّي قام ببيع كليته بتركيا كان يعاني الفقر والخصاصة ، لكن أصبح مؤخرا يقوم بشراء أمتعة ومواد غذائية ويقوم بتغيير نمط حياته .

وقال المواطن "أ .م"، أصيل ولاية زغوان، بأنه قام  بيع كليته ثمّ جزء من جهازه التناسلي ، وكان من المفترض ان يسافر مرو ثانية لتركيا لاجراء عملية ثانية لبيع باقي الجهاز التناسلي ، كما أني مستعدّ لبيع كامل جسدي بمبالغ مالية فالفقر والحاجة أنهكني".

واضاف " وجدت أيضا شابّا تونسيا أصيل ولاية القيروان ، قام بدوره ببيع نخاعه الشوكي لرجل أعمال تونسي يعاني من مرض السرطان وتحصل على أكثر من 100 الف دينار .

وقالت الصحيفة ذاتها، غنّ التحقيقات الاولية قد كشفت عن مافيا تجارة الاعضاء تقوم بأختيار ضحاياها من الأحياء الفقيرة والمناطق الهشّة ويتمّ استدراجهم في تونس عبر موقع  وصفحتين بموقع "فايسبوك"، ليتمّ علامهم فيما بعد بأنه يتم بيع اعضائهم اثر عمليات جراحيو تتم في مصحة خاصة باسطنبول ، وان الاقامة في النزل بنفس المدينة .

ومن أسعار بيع الاعضاء، ذكرت الصحيفة ، أن الكلية تباع بـ 16 الف دولار ما يقارب 50 الف دينار، إجدى الخصيتين، بـ 7 آلاف دولار أي ما يقارب 23 الف دينار ، اما  جوء من الكبد فيترواح بين 20 و 25 الف دولار بما يقارب 75 الف دينار ، ونخاع العظام بأكثر من 50 الف دولار أي 160 الف دينار، وجزء من البنكرياس فيباع بـ20 الف دولار ما يعادل 65 دينار تونسي .

كما يقوم عناصر الشيكة التي تتولّى التنسيق بين المتبرع بمقابل مادي وبين المشتري لاحد الاعضاء بتوفير مصاريف السفر من تونس إلى تركيا وأيضا مصاريف الاقامة والتنقل داخل  مدينة اسطنبول ، كما يتمّ مراقبة المتبرع إلى حين اجراء العملية خوفا من فراره أو تراجعه عن بيع اعضاءه .

الشاب أصيل ولاية زغوان "أ.م" اعترف بأنه تحصل فقط على 1500 دولار مايقارب 5 الاف دينار تونسي كتسبقة قبل اجراء عملية احدى خصيتيه.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}